علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٢
و في آخر [١]: «سبع».
و في بعضها [٢]: «اعطيت جوامع الكلم».
و في آخر [٣]: «الوسيلة».
و في آخر [٤]: «و اعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطهنّ نبيّ قبلي».
و في آخر [٥]: «و ختم بي النبيّون».
و في آخر [٦]: «و فضّلت على الناس بثلاث، و جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة».
[١] - في الخصال (باب السبعة، ح ٣٦، ٢/ ٣٥٥) في الجواب عمن سأله صلى اللّه عليه و آله عن سبع خصال أعطاه اللّه تعالى و أمّته من بين النبيين و اممهم: «أعطاني اللّه عزّ و جلّ فاتحة الكتاب، و الأذان، و الجماعة في المسجد و يوم الجمعة، و الصلاة على الجنائز، و الإجهار في ثلاث صلوات، و الرخصة لامّتي عند الأمراض و السفر، و الشفاعة لأصحاب الكبائر من أمّتي».
[٢] - الخصال: باب الخمسة، ح ٥٦، ١/ ٢٩٢. عنه البحار: ٨/ ٣٨، ح ١٧. ٨٣/ ٢٧٦، ح ١. و ١٠٠/ ٥٥، ح ٥. أمالي الطوسي: المجلس السابع عشر، ح ٢٨، ٤٨٤. عنه البحار:
١٦/ ٣٢٤، ح ١٦. ٩٢/ ١٤، ح ٧.
[٣] - بصائر الدرجات (الجزء الخامس، باب (١) ما عند الأئمة عليهم السّلام من اسم اللّه الأعظم و علم الكتاب، ٢١٦، ح ٢١) عن أمير المؤمنين عليه السلام: «قد صدّقه اللّه و أعطاه الوسيلة في الوصيّة و لا تخلي امته من وسيلة إليه و إلى اللّه ...».
عنه البحار: ٣٥/ ٤٣٢، ح ١٢.
[٤] - المسند: ٥/ ١٨٠ و ٣٨٣. و في معاني الأخبار (باب معاني أسماء النبي صلى اللّه عليه و آله، ٥١، ح ١):
«... و منّ عليّ ربي و قال لي: .. و أعطيت لك و لامّتك كنزا من كنوز عرشي:
فاتحة الكتاب و خاتمة سورة البقرة ...».
[٥] - مسلم: كتاب المساجد، ح ٥، ١/ ٣٧١. المسند: ٢/ ٤١٢.
[٦] - مسلم: الباب السابق، ح ٤، ١/ ٣٧١.