علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٤
و شيطان الصلاة يسمّى «خنزب» [١]، و شيطان الوضوء:
الولهان [٢]؛ قيل [٣]: و قد ورد بذلك أخبار.
و قال يونس بن يزيد [٤]: «بلغنا أنّه يولد مع أولاد الإنس من أولاد الجنّ، ثمّ ينشئون معهم».
و قال جابر بن عبد اللّه [٥]: إنّ آدم عليه السلام لمّا اهبط إلى الأرض، قال: «يا ربّ هذا العبد الذي جعلت بينه و بيني عداوة إلّا تعنّي [٦] عليه لا أقو عليه». قال: «يا آدم، لا يولد لك ولد إلّا وكّل به ملك». قال:
«يا ربّ زدني». قال: «بالسيّئة السيّئة [٧]، و بالحسنة عشرا إلى ما اريد».
[١] - مسلم: كتاب السلام، باب (٢٥) التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة: ٤/ ١٧٢٩، ح ٦٨. كنز العمال: ١/ ٤٠٠، ح ١٧١١.
حكاه في البحار (٢١/ ٣٦٤، ح ١) عن إعلام الورى أيضا.
[٢] - ابن ماجة: كتاب الطهارة و سننها، باب (٤٨) باب ما جاء في المقصد في الوضوء ...، ١/ ١٤٦، ح ٤٢١. مستدرك الحاكم: كتاب الطهارة ١/ ١٦٢. المسند: ٥/ ١٣٦.
[٣] - إحياء علوم الدين: ٣/ ٦٠.
[٤] - كذا. و في الإحياء (٣/ ٦١): أيوب بن يونس بن يزيد. و في المحجة (٥/ ٧٠): أيوب بن يونس. و في شرح الإحياء (الإتحاف: ٧/ ٢٨٩): «أيوب بن يزيد بن زيد، روى عن التابعين، قال الرازي: مجهول. كذا في المغني للذهبي».
[٥] - جابر بن عبد اللّه الصحابي المعروف.
و الحديث منقول من الإحياء (٣/ ٦١) و ورد ما يقرب منه عن جابر، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في العياشي: تفسير الآية النمل/ ١١٩، ١/ ٢٧٦، ح ٢٧٧. عنه البحار:
٦/ ٣٣، ح ٤٤. و ١١/ ٢١٢، ح ٢٠. و ٦٣/ ٢١٩، ح ٥٨. و في الدر المنثور: تفسير الآية الإسراء/ ٦٤، ٥/ ٣١٣، عن ثابت. و ١/ ١٣٥.
راجع أيضا: الكافي: ٢/ ٤٤٠، كتاب الإيمان و الكفر، باب فيما أعطى اللّه عز و جل آدم عليه السلام وقت التوبة، ح ١.
[٦] - الإحياء: تعينني. (و كذا فيما يأتي).
[٧] - الإحياء: سيئة.