علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٧
قيل: «فأشهدوا» على أنفسكم، أو على اممكم، «و أنا شاهد عليكم»، أو لكم عليهم، بتبليغكم و إقرارهم على أنفسهم بقبول رسالتكم؛ و هذا غاية التعظيم لشرفه صلى اللّه عليه و آله و نهاية التشديد عليهم بتصريحه بشهادة نفسه الكريمة المقدّسة على هذه المواثيق و مخاطبة أنبيائهم بهذا، و كذا أخذ الميثاق منهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام و الأئمّة من ولده عليهم السّلام كما ورد في الأخبار المستفيضة:
ففي بصائر الدرجات [١] بإسناده عن مولانا الكاظم عليه السلام- قال:- «ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، و لم يبعث [٢] اللّه رسولا إلّا بنبوّة محمّد، و وصيّة عليّ».
و بأسانيده [٣] المتعدّدة عنهم عليهم السّلام: «ما نبّئ نبيّ قطّ إلّا بمعرفة حقّنا و تفضيلنا [٤] على من سوانا».
و بأسانيده المتعدّدة [٥] عنهم عليهم السّلام: «ولايتنا ولاية اللّه الّتي لم يبعث نبيّا قطّ إلّا بها».
[١] - بصائر الدرجات: الجزء الثاني، باب (٨) ما خصّ اللّه به الأئمّة من آل محمد عليهم السّلام من ولاية الأنبياء لهم ...، ٧٢، ح ١. عنه البحار: ٢٦/ ٢٨٠، ح ٢٤.
[٢] - في المصدر و البحار: «لن يبعث». و لا يخلو عن تكلف.
[٣] - بصائر الدرجات: باب (٩) آخر في ولاية الأئمة عليهم السّلام، ٧٤- ٧٥، ح ١- ٥.
عنه البحار: ٢٦/ ٢٨١، ح ٢٩. كنز الفوائد: ٢٥٩. عنه البحار: ١٨/ ٢٩٩.
[٤] - في المصدر و البحار: بفضلنا.
[٥] - بصائر الدرجات: الباب السابق، ٧٥، ح ٦- ٩. عنه البحار: ٢٦/ ٢٨١، ح ٣٠- ٣٣.
أمالي المفيد: المجلس السابع عشر، ح ٩، ١٤٢. عنه البحار: ١٠٠/ ٢٦٢، ح ١٥.
أمالي الطوسي: المجلس السادس و الثلاثون، ح ١٩، ٦٧١.