علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧١
[٣] باب الأرواح البشريّة
وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [٥٨/ ٢٢]
فصل [١] [١] [ما جاء في الروايات حول الأرواح البشرية]
الأرواح البشريّة هي الملائكة المدبّرة لبنية الإنسان- كما ذكرناه مفصّلا- و جملتها ما في حديث كميل المذكور آنفا.
و إنّما سمّيت بالأرواح لإعطائها الحياة، فإنّ للإنسان بكلّ منها حياة غير حياته التى تكون بالآخر، و تسميتها بالأرواح إنّما تكون في الكتاب و السنّة، و لا سيّما في كلمات أهل البيت عليهم السّلام:
روى محمد بن الحسن الصفّار رحمه اللّه في كتاب بصائر الدرجات [٢] بإسناده عن جابر- قال:- سألت أبا جعفر عليه السلام عن الروح؟ قال:
[١] - عين اليقين: ٣٧٩.
[٢] - بصائر الدرجات: الجزء التاسع، باب (١٤) ما جعل اللّه في الأنبياء و الأولياء و المؤمنين و سائر الناس من الأرواح ...: ٤٤٧- ٤٤٩، ح ٥. و في الباب أخبار اخر في معناه. عنه البحار: ٦٩/ ١٩١- ١٩٢، ح ٦.