علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٣
و لو شاء لسجد؛ و نهى آدم عن أكل الشجرة، و شاء أن يأكل منها، و لو لم يشأ لم يأكل».
و بإسناده [١] عن أبي الحسن عليه السلام- قال:- «إنّ للّه إرادتين و مشيّتين:
إرادة حتم و إرادة عزم، ينهي و هو يشاء، و يأمر و هو لا يشاء؛ أو ما رأيت أنّه نهى آدم و زوجته أن يأكلا من الشجرة، و شاء ذلك، و لو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيّتهما مشيّة اللّه» [٢].
و بإسناده [٣] عن مولانا الصادق عليه السلام- قال:- «شاء و أراد، و لم يحبّ و لم يرض؛ شاء أن لا يكون شيء إلّا بعلمه، و أراد مثل ذلك؛ و لم يحبّ أن يقال: ثالث ثلاثة، و لم يرض لعباده الكفر».
و بإسناده [٤] عن أبي بصير، عنه عليه السلام- قال:- «قلت له: شاء و أراد و قدّر و قضى»؟ قال: «نعم».
[١] - الكافي: كتاب التوحيد، باب المشية و الإرادة: ١/ ١٥١، ح ٤.
[٢] - و تمام الخبر فيه: «و أمر إبراهيم أن يذبح إسحاق، و لم يشأ أن يذبحه؛ و لو شاء لما غلبت مشيئة ابراهيم مشيئة اللّه تعالى».
و الرواية شطر من رواية طويلة رواها الصدوق في التوحيد (باب التوحيد و نفي التشبيه: ٦٠- ٦٦، ح ١٨) عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن الرضا عليه السلام.
و حكاها عنه المجلسي في البحار: ٤/ ٢٩٣،.
[٣] - الكافي: الصفحة السابقة، ح ٥. و ورد مثله في معاني الأخبار: ١٧٠. عنه البحار:
٥/ ٩٠، ح ١٠. و التوحيد: باب المشيّة و الإرادة، ٣٤٣، ح ١٢. عنه البحار:
٥/ ٥١، ح ٨١. ٥/ ١٠٦، ح ٣٤.
[٤] - الكافي: كتاب التوحيد، باب المشيّة و الإرادة، ١/ ١٥٠، ح ١. و رواه البرقي في المحاسن بلفظ آخر: كتاب مصابيح الظلم، باب الإرادة و المشيّة، ١/ ٢٤٥، ح ١٣٩. و عنه البحار: ٥/ ١٢١، ح ٦٦.