علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦
[١] باب وجوده تعالى
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [١٤/ ١٠]
فصل [١] [ففي كلّ شيء له آية* تدلّ على أنّه واحد]
إنّ في الآفاق و الأنفس و ما خلق اللّه من شيء، لآيات مبيّنات و دلائل واضحات على وجوده- سبحانه- و وحدته و إلهيّته، و سائر صفاته [١]، من وجوه مختلفة و طرق شتّى؛ و قد وقعت الإشارة إلى نبذ منها في القرآن المجيد، للتنبيه و الإرشاد:
منها قوله- تعالى- في سورة البقرة: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [٣/ ١٦٤].
[١] - كتب في الهامش:
ففى كل شيء له آية
تدلّ على أنّه واحد