علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٦
و مسح ضرع شاة حائل [١] لا لبن فيها، فدرّت، فكان ذلك سبب إسلام ابن مسعود [٢].
و فعل ذلك مرّة اخرى في خيمة أمّ معبد الخزاعيّة [٣].
و ندرت [٤] عين بعض أصحابه فسقطت، فردّها صلى اللّه عليه و آله بيده، فكانت أصحّ عينيه و أحسنهما [٥].
و تفل في عين عليّ صلى اللّه عليه و آله- و هو أرمد- يوم خيبر، فصحّ من وقته و بعثه بالراية [٦].
علم اليقين ج١ ٦٥٦ و أخبر صلى الله عليه و آله بالغيوب: ..... ص : ٦٥٢
و كانوا يستمعون تسبيح الطعام من يديه صلى اللّه عليه و آله [٧].
و اصيب عين رجل [٨] من أصحابه، فمسحها بيده فبرأت من حينها.
[١] - حالت الشاة و الناقة و المرأة: لم تحمل، فهي حائل.
[٢] - المسند: ١/ ٤٦٢. المعجم الصغير للطبراني: ٢٢٤، ح ٥١٤.
[٣] - دلائل النبوة: باب حديث أمّ معبد: ١/ ٢٧٦- ٢٧٩.
مستدرك الحاكم: ٣/ ٩- ١٠. طبقات ابن سعد: ١/ ٢٣٠.
[٤] - ندر الشيء: سقط من جوف شيء.
[٥] - الرجل قتادة بن النعمان اصيبت عينه يوم بدر كما في دلائل النبوة: ما ذكر في المغازي من دعائه يوم بدر: ٣/ ١٠٠. و في المعجم الكبير أنه كان في يوم أحد: ١٩/ ٨، ح ١٢.
[٦] - القصة معروفة جاءت في التواريخ و السير. راجع دلائل النبوة: باب ما جاء في بعث السرايا إلى حصون خيبر ...: ٣/ ٢٠٥- ٢١٣.
[٧] - البخاري: المناقب، باب علامات النبوة، ٤/ ٢٣٥. و قد روي سماع تسبيح الطعام عنده في وقائع مختلفة، راجع تخريجاتها في إتحاف السادة: ٧/ ١٨٩.
[٨] - كذا في النسخة، و الأظهر أنه من سهو القلم، و الصحيح ما جاء في المصدر (الإحياء:
٢/ ٥٥٢): «اصيب رجل بعض أصحابه». فإن إصابة العين مضى آنفا في قصة قتادة بن النعمان. و الرجل الذي اصيبت رجله و برئت بمسح رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من حينه هو عبد اللّه بن عتيك، على ما يظهر من قصة قتل أبي رافع اليهودي. راجع دلائل النبوة: باب قتل أبي رافع، ٤/ ٣٣- ٣٩.