علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨١
الكاهنين [١] و إخبارهما بقرب أيّامه و ظهوره مشهورة قد نقلها الرواة و تداولها الأخباريون [٢].
فصل [٨] [ما رآه آمنة أمّ النبي صلّى اللّه عليه و آله]
روي [٣] أنّ آمنة أمّه لمّا حملت به فكانت تقول: «ما شعرت أنّي حملت، و لا وجدت ثقلا كما تجد النساء، إلّا أنّني أنكرت رفع حيضتي، و أتاني آت- و أنا بين النائم و اليقظان- فقال: «هل شعرت أنّك حملت»؟- و كأنّي أقول: «لا أدري»-.
[١] - قال المسعودي (مروج الذهب: الباب الثاني و الخمسون في ذكر الكهانة ...: ٢/ ٣١٧):
«و قد كان سطيح الكاهن- و هو ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن مازن بن غسّان- يدرج سائر جسده، كما يدرج الثوب؛ لا عظم فيه إلا جمجمة الرأس، و كانت إذا لمست باليد أثّرت فيها للين عظمها. و كان شقّ بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن قيس بن عبقر بن أنمار بن نزار معه في عصر واحد ...». راجع أيضا ٢/ ٢٣٣ منه. سيرة ابن هشام: ١/ ١٥- ١٨. حياة الحيوان (شق). تاريخ الطبري: ٢/ ١١٢- ١١٤.
[٢] - لما كانت الليلة التي ولد فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ارتجّ إيوان كسرى و سقطت منه أربع عشرة شرافة، و غاضت بحيرة ساوة، و خمدت نار فارس- و لم تخمد قبل ذلك ألف سنة- و رأى الموبذان إيلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت الدجلة و انتشرت في بلادها ...
راجع تفصيل الأخبار و ما قيل فيها عن شقّ و سطيح في كمال الدين: باب خبر سطيح الكاهن: ١٩١- ١٩٦، ح ٤٨. دلائل النبوة: باب ما جاء في ارتجاس إيوان كسرى ...، ١/ ١٢٦- ١٣٠. حياة الحيوان: شقّ. سيرة ابن هشام: ١/ ١٥.
الروض الانف: ١/ ٢٦- ٣٠.
[٣] - جاء ما يقرب منه في طبقات ابن سعد: ذكر حمل آمنة برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ١/ ٩٨. صفة الصفوة: ذكر حمل آمنة برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ١/ ٥٠. راجع أيضا سيرة ابن هشام:
١/ ١٥٧- ١٥٨. دلائل النبوة: ١/ ١١١.