علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٥
زجل الرعود، و إذا سبحت به حفيفة السحاب التمعت صواعق البروق، و مشيّعي الثلج و البرد، و الهابطين مع قطر المطر إذا نزل، و القوّام على خزائن الرياح، و الموكّلين بالجبال فلا تزول، و الذين عرّفتهم مثاقيل المياه، وكيل ما تهويه لواعج الأمطار و عوالجها، و رسلك من الملائكة إلى أهل الأرض بمكروه ما ينزل من البلاء و محبوب الرخاء، و السفرة الكرام البررة، و الحفظة الكرام الكاتبين، و ملك الموت و أعوانه و منكر و نكير و مبشّر و بشير، و رومان فتّان القبور، و الطائفين بالبيت المعمور، و مالك و الخزنة، و رضوان و سدنة الجنان، و الذين لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [٦٦/ ٦]، و الذين يقولون: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [١٣/ ٢٤]، و الزبانية الذين إذا قيل لهم خُذُوهُ فَغُلُّوهُ* ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [٦٩/ ٣٠- ٣١]، ابتدروه سراعا و لم ينظروه، و من أو همنا ذكره، و لم نعلم مكانه منك، و بأيّ أمر وكّلته، و سكّان الهواء و الأرض و الماء، و من منهم على الخلق.
فصلّ عليهم يوم يأتي كلّ نفس معها سائق و شهيد» [١].
[١] - كتب ما يلي ثم شطب عليه: «و سيأتى لبعض هذه شرح فيما بعد- إن شاء اللّه تعالى-».