علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦١
فلولا محمّد ما خلقت آدم، و لو لا محمّد ما خلقت الجنّة و النار».
و قال تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ [٧/ ١٥٧].
و في الدر النظيم [١]:
فصل [٣] في البشائر به صلى اللّه عليه و آله:
من ذلك [٢] بشائر موسى عليه السلام في السفر الأوّل [٣]. و بشائر إبراهيم عليه السلام
علم اليقين ج١ ٥٦١ فصل[٣] في البشائر به صلى الله عليه و آله: ..... ص : ٥٦١
[١] - لم أعثر على الكتاب أو على مؤلفه. و قد ذكر صاحب كشف الظنون (١/ ٧٣٦): الدر النظيم في تفسير القرآن الكريم، للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦. و الدر النظيم المرشد إلى مقاصد القرآن العظيم، في التفسير للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي، المتوفى سنة ٨١٧.
و الدر النظيم في خواص القرآن العظيم، للشيخ أبي عبد اللّه بن سهل الخزرجي المعروف بابن الخشّاب اليميني، المتوفى سنة ٥٦٧.
و ذكر صاحب الذريعة (٨/ ٨٦) الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم. للشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي، تلميذ المحقق الحلي. و ذكروا كتبا اخرى بهذا الاسم أيضا مما الّف بعد الفيض- قدّس سرّه- أو لا يلائم موضوعه مع النص المنقول هنا.
و قد أورد ابن شهرآشوب- قدّس سرّه- النصّ بلفظه في المناقب: باب ذكر سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ١/ ١٣- ١٤ من غير نسبة إلى كتاب، لكن تطابق الألفاظ دالة على وحدة المصدر. ثم الأظهر أن ما يلي من العنوان (فصل) محكي ما في المصدر، و لكن لعدم عثورنا عليه ذكرناه كعنوان لهذا الكتاب أيضا.
[٢] - صدر هذا الفصل- إلى قوله: و قيل- مقتبس عن مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ١٣- ١٤.
[٣] - لعله يشير إلى ما جاء في سفر التكوين، الفصل ١٧، الآية ٢٠- ٢١.