علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٦
و في اخرى [١]: «ليس كلّما طلب وجد».
و في اخرى [٢]: «منذ أنزل اللّه ذلك الروح على محمّد صلى اللّه عليه و آله ما صعد إلى السماء، و إنّه لفينا».
و في اخرى [٣]: قيل له «أ ليس الروح جبرئيل»؟ فقال: «جبرئيل من الملائكة، و الروح خلق أعظم من الملائكة؛ أ ليس اللّه يقول: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ [٩٧/ ٤]»؟
كلّ ذلك مروىّ في كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفّار- رحمه اللّه- بالأسانيد المتّصلة.
[١] - الكافي: الصفحة السابقة، ح ٤. بصائر الدرجات: الباب السابق: ٤٦١، ح ١- ٤.
العياشي: في قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ: ٢/ ٣١٧. البحار: ١٨/ ٢٦٥، ح ٢٥،. ٢٥/ ٦٧- ٦٨، ح ٤٧- ٤٩.
و روى الكشي (اختيار معرفة الرجال: ما روي في عبد اللّه بن طاوس: ٦٠٤) عن الرضا عليه السلام في الجواب عمّن سأله أن يحيى بن خالد سمّ أباه عليه السلام:- «قال:- نعم، سمّه في ثلاثين رطبة. قلت له: فما كان يعلم أنّها مسمومة؟ قال: غاب عنها المحدّث. قلت: و من المحدث؟ قال: ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و هو مع الأئمّة- صلوات اللّه عليهم- و ليس كلّما طلب وجد ...» البحار: ٤٨/ ٢٤٢، ح ٥٠. ٤٩/ ٦٦، ح ٨٦.
[٢] - الكافي: الصفحة السابقة، ح ٢. بصائر الدرجات: باب الروح التي قال اللّه تعالى: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا ...: ٤٥٧، ح ١١. البحار: ١٨/ ٢٦٥. ٢٥/ ٦١.
[٣] - بصائر الدرجات: باب الروح التي قال اللّه تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ ...: ٤٦٤، ح ٤.
و جاء ما يشبهه عن أمير المؤمنين عليه السلام أيضا فيه: ح ٣ و الكافي، الباب السابق، ١/ ٢٧٤، ح ٦. البحار: ٢٥/ ٦٤، ح ٤٥- ٤٦.