علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٥
[٨] باب أخلاق نبيّنا صلى اللّه عليه و آله و أوصافه و أسمائه و خصائصه
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [٦٨/ ٤]
فصل [١] [خلقه صلى اللّه عليه و آله]
قال بعض العلماء [١]:
«كان نبيّنا صلى اللّه عليه و آله كثير الضراعة و الابتهال، دائم السؤال من اللّه تعالى أن يزيّنه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق، فكان يقول في دعائه:
«اللّهمّ حسّن خلقي و خلقي» [٢]
و يقول: «اللّهم جنّبني منكرات الأخلاق» [٣].
[١] - إحياء علوم الدين: كتاب آداب المعيشة و أخلاق النبوّة، بيان تأديب اللّه حبيبه صلى اللّه عليه و آله بالقرآن: ٢/ ٥١٨ ملخصا.
[٢] - في المسند (١/ ٤٠٣ و ٦/ ٦٨ و ١٥٥) بلفظ: «اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي».
و في طبقات ابن سعد (١/ ٣٧٧): «اللهم كما حسّنت خلقي فحسّن خلقي».
[٣] - المستدرك للحاكم: ١/ ٥٣٢ بلفظه. و جاء في الترمذي (كتاب الدعوات، باب (١٢٧) دعاء أمّ سلمة، ٥/ ٥٧٥، ح ٣٥٩١): «اللهم أعوذ بك من منكرات الأخلاق».