علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٤
و رواه- أيضا- محمد بن يعقوب- رحمه اللّه- في الكافى عنه عليه السلام [١]
و في رواية اخرى لجابر: قال عليه السلام في المقربين [٢]:
«فبروح القدس- يا جابر- عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى- ثمّ قال:- يا جابر، إنّ هذه الأربعة الأرواح تصيبها الحدثان إلّا روح القدس، فإنّها لا تلهو و لا تلعب».
و عن مولانا الصادق عليه السلام [٣] ما يقرب منه، و في آخره: «و روح الإيمان يلازم الجسد ما لم يعمل بكبيرة، فاذا عمل بكبيرة فارقه الروح، و روح القدس من سكن فيه فإنّه لا يعمل بكبيرة أبدا».
و في الحديث النبوى صلى اللّه عليه و آله [٤]: «من قارف ذنبا فارقه عقل لم يعد إليه أبدا».
و فيه أيضا [٥]: «إذا زنا الرجل فارقه روح الإيمان». قال مولانا
[١] - الكافي: كتاب الإيمان و الكفر، باب الكبائر، ٢/ ٢٨١- ٢٨٤، ح ١٦. تحف العقول: ذكره عليه السلام الإيمان و الأرواح و اختلافها: ١٨٨. عنهما البحار: ٦٩/ ١٧٩.
[٢] - الكافي: كتاب الحجة، باب ذكر الأرواح التي في الأئمة عليهم السّلام، ١/ ٢٧٢، ح ٢.
بصائر الدرجات: الباب السابق، ٤٤٧، ح ٣. عنه البحار: ٢٥/ ٥٥، ح ١٥.
[٣] - بصائر الدرجات: الباب السابق، ٤٤٧، ح ٣. عنه البحار: ٢٥/ ٥٤، ح ١٤.
[٤] - أورده الغزالي في الإحياء (كتاب شرح عجائب القلب، بيان مثل القلب بالإضافة إلى العلوم خاصة: ٣/ ٢٣. و كتاب التوبة، الركن الرابع: ٤/ ٧٧، و كتاب المراقبة و المحاسبة، بيان حقيقة المراقبة: ٤/ ٥٨٣). و قال العراقي في تخريجه (المغني: ذيل الإحياء الطبعة القديمة: ٣/ ١٣): «لم أر له أصلا».
[٥] - الكافي: كتاب الإيمان و الكفر، باب الكبائر، ٢/ ٢٨٠، ح ١١. ثواب الأعمال: عقاب الزاني و الزانية، ٣١٣، ح ٨. المحاسن: كتاب عقاب الأعمال، باب (٤٦) عقاب الزاني: ١/ ١٠٦، ح ٩٠. و جاء مثله عن الصادق عليه السلام في الكافي: الباب المذكور، ٢/ ٢٨٤، ح ١٧. البحار: ٦٩/ ١٩٥، ح ١١. و ٧٩/ ٢٦- ٢٧، ح ٢٩.