علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٤
و خاتمه فضّة يلبسه في خنصره الأيمن، و ربّما يلبس في الأيسر [١].
يردف خلفه عبده أو غيره [٢].
يركب ما أمكنه- مرّة فرسا و مرّة بغلة شهباء و مرّة حمارا- و مرّة يمشي راجلا حافيا بلا رداء و لا عمامة و لا قلنسوة [٣].
يعود المرضى في أقصى المدينة [٤]، يحبّ الطيب و يكره الرائحة
[١] - البخاري: (كتاب اللباس، باب الخاتم في الخنصر: ٧/ ٢٠٣) عن أنس: «... فاتخذ خاتما من فضّة و نقشه محمد رسول اللّه ...». و مثله مع فرق يسير في الشمائل النبوية:
الباب [١٢] ، ١٤٤، ح ٩٢. و في البخاري أيضا (نفس الباب) عن أنس: «صنع النبي خاتما ... فإني لأرى بريقه في خنصره». الترمذي (كتاب اللباس، باب (١٥) ما جاء ما يستحب في فصّ الخاتم، ٤/ ٢٢٧): «كان خاتم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله من فضة ...». و فيه (باب [١٦] ما جاء في نقش الخاتم في اليمين، ٤/ ٢٢٨) عن ابن راقع. و في مسلم (كتاب اللباس، باب (١٦) في لبس الخاتم في الخنصر من اليد، ٣/ ١٦٥٩) عن أنس: «كان خاتم النبيّ صلى اللّه عليه و آله في هذه- و أشار إل الخنصر من يده اليسرى».
[٢] - البخاري (كتاب التفسير، سورة آل عمران: ٦/ ٤٩): «إن رسول اللّه ركب على حمار، على قطيفة فدكية، و أردف اسامة بن زيد و راءه ...».
راجع أيضا ما جاء في ٤/ ٦٨ منه.
[٣] - مسلم (كتاب الجنائز، باب ركوب المصلي على الجنازة إذا انصرف: ٢/ ٦٦٤): «اتي النبي بفرس معروري، فركبه حين انصرف من جنازة أبي الدحداح ...».
و في البخاري (كتاب الحج، باب استلام الركن بالمحجن، ٢/ ١٨٥): «طاف النبي صلى اللّه عليه و آله في حجة الوداع على بعير ...». و مضى في التعليقة السابقة ركوبه صلى اللّه عليه و آله على حمار. و في مسلم (كتاب الحج، باب [٩٧] فضل مسجد قباء ...، ٢/ ١٠١٦): «إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كان يأتي قباء راكبا و ماشيا». و فيه (كتاب الجنائز، باب (٧) في عيادة المرضى: ٢/ ٦٣٧): «... فقام صلى اللّه عليه و آله و قمنا معه، و نحن بضعة عشر، ما علينا نعال و لا خفاف و لا قلانس و لا قمص ...».
[٤] - راجع ما مضى في التعليقة السابقة.