علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٣
و بإسناد العامّة [١] قال:
«بينما أنا في الحطيم- و ربّما قال: في الحجر- إذ أتاني آت فشقّ ما بين هذه إلى هذه» يعني من ثغرة نحره إلى سرّته- قال-: «فاستخرج قلبي، ثمّ أتى بطست من ذهب مملوّا إيمانا فغسل قلبي، ثمّ حشي، ثمّ اعيد، ثمّ اتيت بدابّة دون البغل و فوق الحمار أبيض يضع حافره عند أقصى طرفه ...».
- إلى آخر الحديث بأسانيدهم المتكثرة، و ألفاظهم المختلفة- [٢].
و فى رواية أنّه لمّا فرغ من بيت المقدّس أتى بالمعراج، قال: «و لم أر شيئا قطّ أحسن منه، فأصعدنى فيه ...»- الحديث- [٣].
و ليس في رواياتهم زيادة على ما مرّ، و سيأتي بطريق أهل البيت عليهم السّلام ما له كثير فائدة.
[١] - البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، ٥/ ٦٦. مع فروق في اللفظ. و جاء ما يقرب منه أيضا فيه: كتاب بدء الخلق: باب ذكر الملائكة: ٤/ ١٣٣.
دلائل النبوة: باب الدليل على أن النبيّ عرج به إلى السماء: ٢/ ٣٧٧- ٣٧٨.
[٢] - راجع: دلائل النبوّة: باب الدليل على أن النبيّ صلى اللّه عليه و آله عرج به إلى السماء: ٢/ ٣٧٧- ٤٠٥. تفسير الطبري: تفسير الآية الاولى من سورة الإسراء: ١٥/ ٢- ١٤.
الدر المنثور: تفسير الآية المذكورة، ج ٥ ص ١٨٢- ٢٢٩.
مسلم: كتاب الإيمان: باب الإسراء برسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ١/ ١٤٥- ١٥٤.
[٣] - دلائل النبوة (الباب السابق: ٢/ ٣٩٠): «... ثمّ أتيت بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم، فلم ير الخلائق أحسن من المعراج ...». و في تفسير الطبري (تفسير الآية الاولى من سورة الاسراء: ١٥/ ١٠): «... فإذا هو أحسن ما رأيت ...».
و حكاه السيوطي بلفظ الدلائل (الدر المنثور: ٥/ ١٩٥) عن ابن جرير و ابن أبي حاتم و ابن مردويه و البيهقي، و ابن عساكر.