علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٦
اللّه [١] فهمي و علمي و حكمتي، و خلقهم من طينتي؛ فويل للمتكبّرين عليهم بعدي، القاطعين فيهم صلتي؛ ما لهم، لا أنا لهم اللّه شفاعتي».
و رواه العامّة بأسانيد و ألفاظ متعددة [٢].
فصل [٥] [نصوص على الأئمة الاثنا عشر]
روى الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن أبي نصر بن عبد اللّه الحميدي [٣] من العامة في الجمع بين الصحيحين المتّفق عليه، عن جابر بن سمرة [٤]،
[١] - الاختصاص: من أعطاهم اللّه.
[٢] - أحاديث أن الأئمة اثنا عشر سيذكر في الفصل الآتي من طرق العامة. و أما ما جاء في ذيل الحديث (أعطاهم اللّه فهمي ...) فقد جاء ما يقرب منه في حلية الأولياء: آخر ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام: ١/ ٨٦. تاريخ دمشق، ترجمة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام: ٢/ ٩٥ الحديث ٥٩٦. كنز العمال: ١٢/ ١٠٣، ح ٣٤١٩٨.
[٣] - من رواة العامة و حافظهم و فقيه ظاهري، تلميذ ابن حزم الاندلسي. قال الذهبي: (سير أعلام النبلاء: ١٩/ ١٢٦): «توفى الحميدي في سابع عشر ذي الحجة، سنة ثمان و ثمانين و أربع مائة، عن بضع و ستين سنة أو أكثر». جاءت ترجمته في أكثر كتب التراجم: راجع الأنساب: ٤/ ٢٦٣. معجم الادباء: ١٨/ ٢٨٢. تذكرة الحفاظ:
٤/ ١٢١٨. مرآة الجنان: ٣/ ١٤٩. شذرات الذهب: ٣/ ٣٩٢. معجم المؤلفين:
٣/ ٥٨٣، الترجمة ١٥١٦٤. و غيرها. و الكتاب غير مطبوعة بعد و لذلك أرجعنا المنقول إلى أصله من الصحيحين.
[٤] - جابر بن سمرة ابن جنادة، أبو خالد السوائي و قيل أبو عبد اللّه. قال في اسد الغابة (١/ ٣٠٤، الترجمة ٦٣٨): «روى عن النبي صلى اللّه عليه و آله أحاديث كثيرة» قال ابن سعد (الطبقات:
٦/ ٢٤): «نزل الكوفة و ابتنى بها دارا في بني سواءة، و توفى بها في أول خلافة عبد الملك بن مروان» راجع أيضا: الإصابة: ١/ ٢١٢، الترجمة ١٠١٨. الاستيعاب:
بحاشية الإصابة ١/ ٢٢٤. المعجم الكبير: ٢/ ١٩٤. سير أعلام النبلاء: ٣/ ١٨٦.