علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٨
و بإسناده [١] عن مولانا الباقر عليه السلام: «و إنّما سمّوا أولو العزم لأنّه عهد إليهم في محمّد و الأوصياء من بعده و المهدى و سيرته، فأجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك، و الإقرار به» [٢].
فصل [٢] [أكابر الأنبياء و معجزاتهم]
و الأكابر الأشراف من الأنبياء هم المشاهير الذين ذكرهم اللّه سبحانه في كتابه في مواضع:
منها قوله- عزّ و جلّ-: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً* وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً* رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [٤/ ١٦٣- ١٦٥].
و منها قوله عزّ و جلّ: وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ
[١] - الكافي: كتاب الحجة، باب نكت من التنزيل في الولاية: ١/ ٤١٦، ح ٢٢. تفسير القمي:
تفسير الآية طه/ ١١٥، ٢/ ٦٤- ٦٥. علل الشرائع: باب [١٠١] العلة التي من أجلها سمي أولو العزم ...، ١/ ١٢٢، ح ١. عنهما البحار ١١/ ٣٥- ٣٦، ح ٣١.
١١/ ١١٢، ح ٣٠. بصائر الدرجات: الجزء الثاني، باب [٧] ما خصّ اللّه به الأئمة من ولاية اولي العزم ...، ٧٠، ح ١. عنه البحار: ٢٦/ ٢٧٨، ح ٢١.
[٢] - في هامش النسخة: «و قيل: هم أولو العزم الذين يبلغون رسالات ربّهم و يلزمون من ارسلوا إليهم بالإيمان، فإن أبوا قاتلوهم- منه-».