علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٩
و يقطع اللحم معهنّ [١]، أشدّ الناس حياء [٢] لا يثبت بصره في وجه أحد، يجيب دعوة الحرّ و العبد [٣]، و يقبل الهديّة- و لو أنّها جرعة لبن- و يكافئ عليها و يأكلها [٤]
[١] - المسند (٦/ ٩٤ و ٢١٧) عن عائشة: «أرسل إلينا آل أبي بكر بقائمة شاة ليلا، فأمسكت و قطع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله- أو قالت: أمسك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و قطعت».
راجع أيضا طبقات ابن سعد: ١/ ٤٠٥.
[٢] - في البخاري (كتاب التفسير، سورة الأحزاب: ٦/ ١٤٩): «... و كان النبي صلى اللّه عليه و آله شديد الحياء ...». و فيه (كتاب الأدب، باب من لم يواجه الناس بالعتاب: ٨/ ٣٢، و باب الحياء: ٨/ ٣٥): «كان النبيّ صلى اللّه عليه و آله أشدّ حياء من العذراء في خدرها».
و مثله في مسلم: كتاب الفضائل، باب [١٦] كثرة حيائه صلى اللّه عليه و آله، ٤/ ١٨٠٩، ح ٦٧. و ابن ماجة: كتاب الزهد، باب (١٧) الحياء، ٢/ ١٣٩٩، ح ٤١٨٠.
طبقات ابن سعد: ١/ ٣٦٨.
[٣] - الترمذي (باب ٣٢ من كتاب الجنائز: ٣/ ٣٣٧، ح ١٠١٧): «كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يعود المريض و يشهد الجنازة ... و يجيب دعوة العبد». و في ابن ماجة (كتاب التجارات، باب (٦٦) ما للعبد أن يعطي و يتصدّق، ٢/ ٧٧٠، ح ٢٢٩٦. و كتاب الزهد، باب [١٦] البراءة من الكبر: ٢/ ١٣٩٨، ح ٤١٧٨): «... يجيب دعوة المملوك». و مثله في مستدرك الحاكم: كتاب التفسير، سورة ق: ٢/ ٤٦٦.
و طبقات ابن سعد: ١/ ٣٧٠.
[٤] - في البخاري (كتاب الهبة، باب المكافأة في الهبة، ٣/ ٢٠٦): «كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقبل الهديّة و يثيب عليها». و مثله في الترمذي: كتاب البر، باب (٣٤) ما جاء في قبول الهدية ...، ٤/ ٣٣٨، ح ١٩٥٣. و أبي داود: كتاب البيوع، باب في قبول الهدايا، ٣/ ٢٩٠، ح ٣٥٣٦. راجع أيضا طبقات ابن سعد: ١/ ٣٨٨- ٣٩٠.
و في البخاري (كتاب الأشربة، باب شرب اللبن: ٧/ ١٤٠) عن أمّ الفضل: «...
فأرسلت إليه بإناء فيه لبن، فشرب». و مثله في المسند: ٦/ ٣٤٠.
و في البخاري (كتاب الهبة، باب قبول هدية الصيد: ٣/ ٢٠٢) عن أنس أنّ أبا طلحة ذبح أرنبا «و بعث بها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بوركها أو فخذيها ... فقبله». و مثله في مسلم: كتاب الصيد، باب [٩] إباحة الأرنب، ٣/ ١٥٤٧، ح ٥٣. و الترمذي:
كتاب الأطعمة، باب [٢] ما جاء في أكل الأرنب، ٤/ ٢٥١، ح ١٧٨٩. و ابن ماجة: كتاب الصيد، باب (١٧) الأرنب، ٢/ ١٠٨٠، ح ٣٢٤٣.