علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧١٤
للناس، و جعل أمّتي أمّة وسطا، و جعل أمّتي هم الأوّلون و هم الآخرون، و شرح لي صدري، و وضع عنّي وزري، و رفع لي ذكري، و جعلني فاتحا و خاتما».
فقال إبراهيم: «بهذا فضّلكم محمّد» [١].
و في رواية [٢]: قال اللّه- تعالى- له: «سل».
قال: «إنّك اتّخذت إبراهيم خليلا، و أعطيت سليمان ملكا عظيما- سخّرت له الإنس و الجنّ و الشياطين و الرياح، و أعطيته ملكا لا ينبغي لأحد من بعده- و علّمت موسى التوراة، و عيسى الإنجيل، و جعلته يبرئ الأكمه و الأبرص، و أعذته و أمّه من الشيطان الرجيم، فلم يكن له عليهما من سبيل».
فقال له ربّه: «قد اتّخذتك حبيبا، فهو مكتوب في التوراة: «محمّد حبيب الرحمن»؛ و أرسلتك للناس كافّة، و جعلت أمّتك هم الأولون و هم الآخرون، و جعلت أمّتك لا تجوز لهم خطبة حتّى يشهدوا أنّك
[١] - كتب في هامش النسخة- و يظهر من خطه أن الكاتب غير المؤلف-:
هرگز دلم به درد تو از كس دوا نخواست
كام تو جست و حاجت خود را روا نخواست
مشتاق تو به هيچ جمالى نظر نكرد
بيمار تو ز هيچ طبيبى دوا نخواست
بر ما دلت نسوخت، ندانم چرا نسوخت
ما را دلت نخواست، ندانم چرا نخواست