علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٩
و بأنّ آخر رزق عمّار من الدنيا صاع من لبن [١].
- إلى غير ذلك من الخصوصيّات-
و من معجزاته صلى اللّه عليه و آله: إطاعة الشمس له في التوقّف عن الغروب مرّة [٢] و في الطلوع بعد الغروب اخرى [٣].
و إطاعة الشجرة له بالإتيان حتّى انقلعت من مكانها، و خدّت الأرض جارّة عروقها مغبرة، فوقفت بين يديه و سلّمت عليه؛ ثمّ رجعت بأمره إلى مكانها- كما هو مذكور في نهج البلاغة في كلام أمير المؤمنين عليه السلام [٤].
و تسليم الأحجار عليه [٥].
و تضليل الغمامة على رأسه دون القوم- حين رآه بحيراء في طريق الشام [٦].
و تضليل الملكين عليه حين رأته خديجة و نساؤها و عبدها ميسرة [٧] و تسبيح الحصى في كفّه المباركة [٨].
[١] - كذا جاء في بعض نسخ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ٨٥، البقرة/ ٣. عنه البحار: ٢٢/ ٣٣٤، ح ٤٨.
و جاء في الخرائج و الجرائح (١/ ١٢٤): «ضياح من لبن».
[٢] - الشفاء للقاضي عياض: الباب الثاني عشر، ١/ ٥٤٩. عنه البحار: ١٧/ ٣٥٩.
[٣] - نفس المصدر. الخرائج و الجرائح: ١/ ٥٢، ح ٨١. عنه البحار: ١٧/ ٣٥٩.
[٤] - نهج البلاغة: الخطبة (١٩٢) القاصعة.
[٥] - راجع سيرة ابن هشام: ١/ ٢٣٤.
[٦] - كمال الدين: باب خبر بحيرى الراهب، ١٨٨. عنه البحار: ١٥/ ٢٠١.
[٧] - الخرائج و الجرائح: ١/ ١٤٠. عنه البحار: ١٦/ ٣.
[٨] - الخرائج و الجرائح: ١/ ١٢٤ و ١٥٩. عنه البحار: ١٧/ ٣٧٩ و ٤١١.