علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٣
و إنّ رجلا ممّن يبغض آل محمّد و أصحابه الخيّرين أو واحدا منهم يعذّبه اللّه عذابا لو قسّم على مثل عدد خلق اللّه لأهلكهم أجمعين».
و عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام «١»: «إنّ اليهود قبل ظهور نبيّنا صلى اللّه عليه و آله كانوا يستفتحون على أعدائهم بذكره و الصلاة عليه و على آله، و كان اللّه- عزّ و جلّ- يأمر اليهود في أيّام موسى و بعده- إذا دهمهم أمر و دهتهم داهية- أن يدعوا اللّه- عزّ و جلّ- بمحمّد و آله الطيّبين، و كانوا يستنصرون بهم و يفعلون ذلك، حتّى كانت اليهود من أهل المدينة قبل ظهور محمّد بسنين كثيرة يفعلون ذلك. فيكفّون البلاء و الدهماء و الداهية»
« «٢» و إنّ قضاء الحوائج و إجابة الدعاء- إذا سئل اللّه بمحمّد و عليّ و آلهما- مشهور في الامم و الزمان السالف، حتّى أنّ من طال به البلاء قبل هذا طال بلاؤه لنسيانه الدعاء للّه بمحمّد و آله الطيّبين ...».
- الحديث-.
و الأخبار في هذه المعاني كثيرة جدّا، و لنقتصر على ما ذكر، فإنّ فيه كفاية لمن تدبّره.- و الحمد للّه-