علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٩
يا محمّد- تحبّ أن تراهم؟ قلت: نعم يا ربّ.
فقال- عزّ و جلّ-: ارفع رأسك.
- فرفعت رأسي و اذا أنا بأنوار عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمّد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمّد بن علي و علي بن محمّد و الحسن بن علي و محمّد بن الحسن القائم في وسطهم كأنّه كوكب درّي-
قلت: يا ربّ- و من هؤلاء؟
قال: هؤلاء الأئمّة، و هذا القائم الذي يحلّ حلالي و يحرّم حرامي، و به أنتقم من أعدائي، و هو راحة لأوليائي، و هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين و الجاحدين و الكافرين؛ فيخرج اللات و العزّى طريّين، فيحرقهما؛ فلفتنة الناس يومئذ بهما أشدّ من فتنة العجل و السامري».
و بإسناده [١] عن مولانا الرضا عليه السلام قال: «إنّ آدم عليه السلام لمّا أكرمه اللّه بإسجاد ملائكته له و بإدخاله الجنّة قال في نفسه: «هل خلق بشرا أفضل منّي»؟
فعلم اللّه- عزّ و جلّ- ما وقع في نفسه؛ فناداه اللّه- عزّ و جلّ-:
«ارفع رأسك- يا آدم- فانظر إلى ساق عرشي». فرفع آدم رأسه، فنظر إلى ساق العرش فوجد عليه مكتوبا: «لا إله إلّا اللّه، محمّد
[١] - عيون أخبار الرضا عليه السلام: فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المتفرقة: ١/ ٣٠٦، ح ٦٧.
عنه البحار: ١١/ ١٦٥، ح ٩. ١٦/ ٣٦٢، ح ٦٢. و ٢٦/ ٢٧٣، ح ١٤.