علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٨
شباب أهل الجنّة: الحسن و الحسين، و من ولد الحسين أئمّة تسعة، طاعتهم طاعتي، و معصيتهم معصيتي، تاسعهم قائمهم و مهديّهم».
و بإسناده [١] عن مولانا الصادق عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام- قال:- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «لمّا اسري بي إلى السماء أوحى إليّ ربّي- جلّ جلاله- فقال: يا محمّد- إنّي اطّلعت إلى الأرض اطّلاعة، فاخترتك منها، فجعلتك نبيّا، و شققت لك من اسمي اسما، فأنا المحمود، و أنت محمّد؛ ثمّ اطّلعت الثانية فاخترت بها عليّا، و جعلته وصيّك و خليفتك و زوج ابنتك و أبا ذرّيّتك، و شققت له اسما من أسمائي، فأنا العليّ الأعلى، و هو عليّ؛ و خلقت فاطمة و الحسن و الحسين من نور كما، ثمّ عرضت ولايتهم على الملائكة، فمن قبلها كان عندي من المقرّبين.
يا محمّد- لو أنّ عبدا عبدني حتّى ينقطع و يصير كالشنّ البالي ثمّ أتاني جاحدا لولايتهم: ما أسكنته جنّتى، و لا أظلّنّه تحت عرشى.
[١] - كمال الدين: الباب السابق، ٢٥٢، ح ٢. عيون أخبار الرضا، باب (٦) النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة، ح ٢٧، ١/ ٥٨.
و جاء ما يقرب منه في تفسير الفرات: سورة البقرة، آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ ...، ٧٣. و في البحار (٢٦/ ٣٠٧، ح ٧١) عن كتاب المحتضر نقلا عن كتاب المعراج للصدوق- قدّس سرّه-.
مناقب ابن شاذان: المنقبة السابعة عشر: ١١. مقتضب الأثر: ١١ و ٢٦. الغيبة للطوسي: ١٤٧- ١٤٨، ح ١٠٩. الغيبة للنعماني: الباب الرابع، ٩٤، ح ٢٤. تأويل الآيات الظاهرة: ١/ ٩٨.
البحار: ١٦/ ٣٦١، ح ٦١. ٢٧/ ١٩٩، ح ٦٦. ٣٦/ ٢١٦، ح ١٨. ٣٦/ ٢٢٢، ح ٢١. ٣٦/ ٢٤٥، ح ٥٨. ٣٦/ ٢٦٢، ح ٨٢. ٣٦/ ٢٨١، ح ١٠٠.