علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٨
و كنيته [١]: أبو القاسم.
و قيل [٢]: لمّا ولد له إبراهيم أتاه جبرئيل عليه السلام فقال: «السلام عليك أبا إبراهيم»- أو- «يا أبا إبراهيم».
فصل [١٠] [متعلقاته صلى اللّه عليه و آله]
روى الصدوق- رحمه اللّه- بإسناده [٣] عن مولانا الباقر عليه السلام أنّه قال: «و كان صلى اللّه عليه و آله يلبس من القلانس اليمانيّة و البيضاء المضرّبة [٤] ذات الاذنين في الحرب.
[١] - كشف الغمة: الصفحة السابقة. مسلم: كتاب الآداب، باب (١) النهي عن التكنّي بأبي القاسم، ٣/ ١٦٨٣، ح ٥. البخاري: كتاب المناقب، باب كنية النبي صلى اللّه عليه و آله: ٤/ ٢٢٦. ابن ماجة: كتاب الأدب، باب [٣٣] الجمع بين اسم النبي صلى اللّه عليه و آله و كنيته، ٢/ ١٢٣٠، ح ٣٧٣٥. الترمذي: كتاب الأدب، باب (٦٨) ما جاء في كراهيّة الجمع بين اسم النبي صلى اللّه عليه و آله و كنيته، ٥/ ١٣٦، ح ٢٨٤١. دلائل النبوة: باب ذكر كنية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، ١/ ١٦٢.
طبقات ابن سعد: ذكر كنية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، ١/ ١٠٦.
[٢] - روي عن أنس- كشف الغمة: الصفحة السابقة. دلائل النبوة: الباب السابق: ١/ ١٦٤.
المستدرك للحاكم: كتاب التاريخ: ٢/ ٦٠٤.
[٣] - الفقيه: كتاب الوصية، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام، ٤/ ١٧٨. أمالي الصدوق: المجلس السابع عشر، ح ٢، ١٢٩. عنهما البحار: ١٦/ ٩٨، ح ٣٧.
و قد مضى صدر الحديث في الباب السابق.
[٤] - في النسخة مهملة. و في الفقيه و المنقول عنه و عن الأمالي في البحار: و البيضاء و المضرّبة.
و مثله في الكافي: باب القلانس ح ١، ٦/ ٤٦١. و فيه (ح ٢): «يلبس قلنسوة بيضاء مضربة، و في الحرب قلنسوة لها اذنان».
و في الأمالي (نسخة): و البيضاء و المضرية (خطأ). المضرّب: المخيط.