علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٩
على أنّ ثلثي القرآن فينا و في شيعتنا، فما كان من خير فلنا و لشيعتنا، و الثلث الباقي أشركنا فيه الناس، فما كان فيه من شرّ فلعدوّنا.
- ثمّ قال:- هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ الآية- [٣٩/ ٩]. فنحن- أهل البيت- الذين يعلمون، و شيعتنا أولو الألباب؛ و الذين لا يعلمون عدوّنا؛ و شيعتنا هم المهتدون».
فصل [٤] [خلفاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله]
روى السيّد الجليل الحسن بن أبي كبش [١] بإسناده عن سلمان الفارسي رضي اللّه عنه، قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فلمّا نظر إلى قال:
[١] - لم أعثر على ترجمته.
و الأظهر أن المؤلف رواه حكاية عن كتاب المحتضر لحسن بن سليمان الحلي، كما حكى عنه المجلسي- قدّس سرّه- في البحار (٢٥/ ٦، ح ٩): «كتاب المحتضر ... مما رواه من كتاب السيد حسن بن كبش (كذا)، مما أخذه من كتاب المقتضب و وجدته في المقتضب أيضا ...» راجع أيضا ما أورده في ١٥/ ٩ من البحار.
و الرواية موجودة في كتاب «مقتضب الأثر في النص على الأئمة الاثنا عشر» لأحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن عيّاش الجوهري (ص ٦) مع اختلافات في الألفاظ: «حدثنا أبو علي أحمد بن محمّد بن جعفر الصولي البصري، قال حدثنا عبد الرحمن بن صالح بن رعيدة، قال حدثني الحسين بن حميد بن الربيع، قال حدثنا الأعمش، عن محمّد بن خلف الطاطري، عن زاذان، عن سلمان ...». و رواه مسندا (باختلافات يسيرة) الطبري في دلائل الإمامة: معرفة وجوب القائم، ٤٤٧- ٤٥٠، ح ٢٨.
و الحضيني في الهداية الكبرى: الباب الرابع عشر: ٣٧٥.