علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤١٨
حملة العرش ثمانية: أربعة من الأوّلين: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى.
و أربعة من الآخرين: محمّد و عليّ و الحسن و الحسين».
و عن مولانا الصادق عليه السلام [١]: «إنّ حملة العرش أحدهم على صورة ابن آدم، يسترزق اللّه لولد آدم، و الثاني: على صورة الديك، يسترزق اللّه للطير، و الثالث: على صورة الديك، يسترزق اللّه للطير، و الثالث: على صورة الأسد، يسترزق اللّه للسباع، و الرابع على صورة الثور، يسترزق اللّه للبهائم- و نكس الثور رأسه منذ عبد بنو إسرائيل العجل- فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية».
و روي من طريق العامّة [٢]: «إنّهم ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إلّا اللّه، لكلّ ملك منهم أربعة وجوه، لهم قرون كقرون الوعلة، من اصول القرون إلى منتهاها مسيرة خمسمائة عام، و العرش على قرونهم و أقدامهم في الأرض السفلى و رءوسهم في السماء العليا، و دون العرش سبعون حجابا من نور».
و قال شيخنا الصدوق- رحمه اللّه- في اعتقاداته [٣]:
«اعتقادنا في العرش أنّه جملة جميع الخلق؛ و العرش في وجه آخر هو العلم»
[١] - الخصال: باب الثمانية: ٤٠٧، ح ٥. عنه البحار: ٧/ ١٣٠- ١٣١، ح ٥. و في ٥٨/ ٧، ح ٥، عن عقائد الصدوق. و جاء ما يقرب منه في الفقيه: أبواب الصلاة، باب القول عند صراخ الديك: ١/ ٤٨٣، ح ١٣٩٧.
و أورد القمي ما يقرب منه (تفسير آية الكرسي: ١/ ١١٢) غير أن فيه «النسر» بدلا من الديك. عنه البحار: ٥٨/ ٢١- ٢٢، ح ٣٨. و يقرب منه ما في الدر المنثور:
٧/ ٢٧٥. في تفسير الآية: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ....
[٢] - جاء ما يقرب منه في الدر المنثور: ٧/ ٢٧٤.
[٣] - الاعتقادات: باب الاعتقاد في العرش.