علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٥
و عن أمير المؤمنين عليه السلام [١]: «إنّهم ملائكة يحفظونه من المهالك حتّى ينتهوا به إلى المقادير، فيخلّون بينه و بين المقادير».
قيل [٢]: «هم عشرة أملاك على كلّ آدميّ تحفظه».
و روى أبو إمامة [٣] عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله [٤]- إنّه قال: «وكّل بالمؤمن مائة و ستّون ملكا [٥] يذبّون عنه ما لم يقدّر عليه؛ من ذلك سبعة أملاك يذبّون عنه كما يذبّ عن قصعة العسل الذي [٦] في اليوم الصائف. و ما لو بدا
[١] - مجمع البيان: الصفحة السابقة. و روى ما يقرب منه الكليني (الكافي: كتاب الإيمان و الكفر، باب فضل اليقين، ٢/ ٥٩، ح ٨).
و العامّة عنه عليه السلام، راجع الدر المنثور: تفسير الآية المذكورة: ٤/ ٦١٥.
و روى القمي في تفسيره (٢/ ٣٨٩) ما يقرب منه عن أبي جعفر عليه السلام أيضا.
[٢] - مجمع البيان: الصفحة السابقة. تفسير الطبري، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ١٣/ ٧٦ في تفسير الآية. و حكى مثله ابن طاوس- قدّس سرّه- في سعد السعود (٢٢٥) عن كتاب قصص القرآن للهيصم بن محمد النيسابوري. عنه البحار: ٥/ ٣٢٤، ح ١٢.
[٣] - قال الطبراني في المعجم الكبير (٨/ ٨٩): «صديّ بن العجلان أبو أمامة الباهلي نزل الشام و مات بها». و حكى الذهبي (سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣٦٣) عن المدائني و جماعة أنه توفّي سنة ستّ و ثمانين، و عن إسماعيل بن عياش: أنّه مات سنة إحدى و ثمانين.
راجع طبقات ابن سعد: ٧/ ٤١١.
[٤] - معجم الطبراني: ٨/ ١٦٧، ٧٧٠٤. و أورده الغزالي في الإحياء: كتاب شرح عجائب القلب، تفصيل مداخل الشيطان إلى القلب: ٣/ ٦٠- ٦١. و قال العراقي: «أخرجه ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان و الطبراني في المعجم بإسناد ضعيف».
[٥] - في معجم الطبراني: «... تسعون و مائة ملك ... من ذلك النفر تسعة أملاك يذبون ...» و لعله خطأ الطبع. و في الدر المنثور (٤/ ٦١٥): «أخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان، و الطبراني و الصابوني في المائتين عن أبي إمامة ... وكّل بالمؤمن ثلاثمائة و ستون ملكا ...». كنز العمال (١/ ٢٥٤، الحديث ١٢٧٩): «و كل بالمؤمن ستون و ثلاثمائة ملك ... تسعة أملاك يذبون ...» و لا يحضرني من مصادرة غير المعجم الكبير و قد حكيت ما فيه.
[٦] - في معجم الطبراني و الدر المنثور: قصعة العسل من الذباب في اليوم الصائف.