علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣١
و في كتاب التوحيد بإسناده عن مولانا الباقر عليه السلام [١]: «أوّل شيء خلقه من خلقه الشيء الذي جميع الأشياء منه؛ و هو الماء».
- له: استكبرت. فلعنه»- الحديث-
و في رواية اخرى (* لج بعد ذكر الإقبال و الإدبار: «ما خلقت خلقا أحسن منك، بك اعطي و بك أمنع». و في اخرى (** لج: «و بك اثيب، و بك اعاقب».
و معنى إقباله و إدباره غامض جدّا لا يحتمل هذا الكتاب ذكره، و قد ذكرنا في كتاب «عين اليقين» بما لا مزيد عليه.
لج الكافي: كتاب العقل و الجهل: ١/ ٢١، ح ١٤. المحاسن: كتاب مصابيح الظلم، باب العقل: ١/ ١٩٦، ح ٢٢. علل الشرائع: باب علة الطبائع و الشهوات و المحبات: ١/ ١١٤، ح ١٠. الخصال: ابواب السبعين و ما فوقه، الحديث ١٣:
٢/ ٥٨٩. بفروق يسيرة. و الراوي في الجميع سماعة بن مهران: «قال كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام و عنده جماعة من مواليه، فجرى ذكر العقل و الجهل، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: اعرفوا العقل و جنده، و الجهل و جنده تهتدوا. قال سماعة: فقلت جعلت فداك- لا نعرف الا ما عرّفتنا. فقال أبو عبد اللّه عليه السلام: انّ اللّه عزّ و جلّ خلق العقل و هو أول خلق ...» و لكن رواه صاحب تحف العقول ضمن وصايا الإمام الكاظم عليه السلام لهشام (تحف العقول: وصيته عليه السلام لهشام و صفته للعقل: ٤٠٠):
«... يا هشام اعرف العقل و جنده، و الجهل و جنده تكن من المهتدين. قال هشام: فقلت: جعلت فداك- لا نعرف إلا ما عرّفتنا. فقال عليه السلام: يا هشام إنّ اللّه خلق العقل و هو أول خلق ...». و في الروايتين اختلافات يسيرة و الأظهر أنها رواية واحدة اختلطت عند الرواة.
* لج-): الكافي: ١/ ٢٨، ح ٣٢. و المحاسن: ١٩٢، ح ٧. و اللفظ فيهما: «بك آخذ، و بك اعطي».
** لج-) الفقيه: باب النوادر- و هو آخر أبواب الكتاب-: ٤/ ٣٦٩. و جاء في الكافي (١/ ٢٦، ح ٢٦) و المحاسن (١/ ١٩٢، ح ٦) بلفظ: «إياك اثيب، و إياك اعاقب».
[١] - التوحيد: باب التوحيد: ٦٧، ح ٢٠.
الكافي: الروضة، حديث أهل الشام: ٨/ ٩٤، ح ٦٧، و فيه فروق يسيرة.