علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٥
نفسه، لأنّه المبعوث إلى مقام الروح الأوّل، كما قال عزّ اسمه: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ [٧٨/ ٣٨].
و سئل مولانا الصادق عليه السلام عن قوله تعالى: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [٤٢/ ٥٢] قال [١]: «خلق من خلق اللّه، أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يخبره و يسدّده؛ و هو مع الأئمّة من بعده».
و زاد في رواية اخرى [٢]: «و هو من الملكوت».
و في اخرى [٣]: «إنّه لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلى اللّه عليه و آله، و هو مع الأئمّة عليهم السلام يوفّقهم و يسدّدهم».
[١] - مع فرق يسير في الكافي: كتاب الحجة، باب الروح التي يسدد اللّه به الأئمة عليهم السّلام: ١/ ٢٧٣، ح ١. بصائر الدرجات: باب الروح التي قال اللّه تعالى: وَ كَذلِكَ ..: ٤٥٥، ح ٢.
تفسير القمي: الآية المذكورة، ٢/ ٢٨٤، و أيضا في تفسير وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ، ٢/ ٣٧٠، (و ليس فيهما: يخبره و يسدده). البحار: ١٨/ ٢٦٥، ح ٢٢.
و ١٨/ ٢٥٤، ح ٣. و ١٨/ ٢٦٧، ح ٢٨. ٢٥/ ٤٧- ٤٨، ح ١ و ح ٥.
[٢] - الكافي: الصفحة السابقة، ح ٣. بصائر الدرجات: باب الروح التي قال اللّه تعالى:
يَسْئَلُونَكَ ...: ٤٦٢، ح ٩. العياشي: في قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ:
٢/ ٣١٧، ح ١٦٥، بأدنى اختلاف في اللفظ. البحار: ١٨/ ٢٦٥، ح ٢٣. ٢٥/ ٤٧، ح ٢. ٢٥/ ٦٩، ح ٥٤.
[٣] - بصائر الدرجات: الباب السابق: ٤٦١، ح ١. العياشي: الصفحة السابقة بأدنى اختلاف.
البحار: ٢٥/ ٦٧، ٤٧.
و روى الصدوق- قدّس سرّه- في العيون (باب ٤٦، ما جاء عن الرضا عليه السلام في وجه دلائل الأئمة ...: ٢/ ٢٠٠، ح ١): «... إنّ اللّه عزّ و جلّ قد أيّدنا بروح منه مقدسة مطهرة، ليست بملك، لم تكن مع أحد ممن مضى إلا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و هي مع الأئمة منّا، تسددهم و توفّقهم، و هو عمود من نور بيننا و بين اللّه عزّ و جلّ ...». البحار: ٢٥/ ٤٨، ح ٧. و ٢٥/ ١٣٤، ح ٦.