علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٣
و ذلك مثل قول سيّد الأنبياء- صلوات اللّه عليه و آله-: «رأس الحكمة مخافة اللّه» [١].
«الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت، و العاجز من اتّبع نفسه هواها و تمنّى على اللّه- تعالى-» [٢].
«ما قلّ و كفى، خير ممّا كثر و ألهى» [٣].
«كن ورعا تكن أعبد الناس، و كن قنعا تكن أشكر الناس» [٤].
[١] - عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الاختصاص: ٣٤٣. تفسير القمي: في تفسير الآية: وَ لكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ [٩/ ٤٢]: ١/ ٣١٨. البحار: ٧٧/ ١٣٥. ٢١/ ١٢١. كنز العمال: ٣/ ١٤١، ح ٥٨٧٣. الجامع الكبير: ٤/ ٣٨٦، ح ١٢٣٢٧. و روى الصدوق في الأمالي (المجلس الرابع و السبعون، ٥٧٦، ح ١): «... إنّ أشرف الحديث ذكر اللّه و رأس الحكمة طاعته ...». عنه البحار: ٧٧/ ١١٤، ح ٨. و أورد المجلسي في البحار (كتاب الروضة، باب نوادر المواعظ و الحكم: ٧٨/ ٤٥٣، ح ٢٣) عن كتاب الغايات: «عن علي بن الحسين عليه السلام قال: كان أحد ما أوصى به الخضر موسى بن عمران: ... رأس الحكمة مخافة اللّه».
[٢] - المسند: شداد بن أوس، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ٤/ ١٢٤. المستدرك للحاكم: كتاب الإيمان، ١/ ٥٧. و كتاب التوبة، ٤/ ٢٥١. المعجم الكبير: ٧/ ٢٨١ و ٢٨٤، ح ٧١٤١ و ٧١٤٣. حلية الأولياء: ١/ ٢٦٧. و فيه (٨/ ١٧٤): «... و الفاجر من اتبع نفسه ...».
[٣] - الكافي: باب الكفاف، ٢/ ١٤١، ح ٤. الاختصاص: ٣٤٢. راجع أيضا ما جاء في كتاب الزهد للأهوازي: باب بر الوالدين، ٤٠، ح ١٠٩. تفسير القمي: ١/ ٣١٨. راجع البحار: ٢٢/ ٤١٠، ح ٢٧. و ٧٤/ ١٠٢، ح ٥٧.
مستدرك الحاكم: كتاب التفسير، ٢/ ٤٤٥. الكامل لابن عدي: ١/ ٢٧٨، ترجمة اسماعيل بن سلمان الأزرق. كنز العمال: ٦/ ٣٧٥، ح ١٦١٢٤.
[٤] - ابن ماجة: كتاب الزهد، باب ٢٤، ٢/ ١٤١٠، ح ٤٢١٧. شعب الإيمان: باب (٣٩) المطاعم، فصل في طيب المطعم و الملبس، ٥/ ٥٣، ح ٥٧٥٠. و باب [٧٧] أن يحبّ المسلم لأخيه ما يحبّ لنفسه، ٧/ ٥٠٠، ح ١١١٢٧. كنز العمال: ١٥/ ٨٨٢، ح ٤٣٤٩٨. أخبار أصبهان: ٢/ ٣٠٢. الجامع الصغير: ٢/ ٩٧.