علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٢
فصل [١٣] [النهي عن الكلام في الكيفية]
روي عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم أنّه قال [١]: «تفكّروا في آلاء اللّه، و لا تفكّروا في اللّه، فإنّكم لن تقدّروا قدره».
و في الكافي بإسناده عن مولانا الباقر عليه السلام [٢]: «تكلّموا في خلق اللّه، و لا تتكلّموا في اللّه، فإنّ الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه إلّا تحيّرا».
و في رواية اخرى [٣]: «تكلّموا في كلّ شيء، و لا تتكلّموا في ذات اللّه».
و بإسناده الصحيح عن مولانا الصادق عليه السلام [٤]- قال:- «إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى [٥٣/ ٤٢]، فإذا انتهى الكلام إلى اللّه، فامسكوا».
[١] - أخرج الطبراني في المعجم الأوسط (٧/ ١٧٢، ح ٦٣١٥): «تفكروا في آلاء اللّه و لا تفكروا في اللّه». و مثله في الكامل لابن عدي (ذكر وازع بن نافع العقيلى، ٧/ ٩٥). و كنز العمال: ٣/ ١٠٦، ح ٥٧٠٧.
و حكى السيوطي في الجامع الصغير (باب التاء: ١/ ١٣٢) عن أبي الشيخ:
«تفكّروا في الخلق و لا تفكّروا في الخالق، فإنّكم لا تقدّرون قدره». الجامع الكبير:
٤/ ١١١- ١١٢، ح ١٠٥٠٣- ١٠٥٠٧. كنز العمال: ح ٥٧٠٦.
[٢] - الكافي: باب النهي عن الكلام في الكيفية: ١/ ٩٢، ح ١.
[٣] - الكافي: الصفحة السابقة، ح ١.
[٤] - الكافي: الصفحة السابقة، ح ٢. تفسير القمي: في تفسير الآية ٥٣/ ٤٢: ٢/ ٣٤٨. عنه البحار: ٣/ ٢٥٩، ح ٦. المحاسن: كتاب مصابيح الظلم، باب جوامع من التوحيد: ١/ ٢٣٧، ح ٢٠٦. عنه البحار: ٣/ ٢٦٤، ح ٢٢. و عن تفسير النعمانى:
٩٣/ ٩٠.