علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١١
[٥] باب نبذ من نعوته جلّ ذكره
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [٤٢/ ١١]
فصل [١] [الأحاديث الجامعة في التوحيد]
قد ورد في القرآن المجيد و أحاديث أهل البيت عليهم السّلام من نعت اللّه- سبحانه- و توحيده و تقديسه و تمجيده كلمات و عبارات تحتوى من الأسرار و المعارف ما لا يصل كلّ أحد إليه، و لا يمكن المزيد عليه- سيّما عن مولانا أمير المؤمنين و سيّد الموحّدين- صلوات اللّه عليه- فإنّ كلامه في التوحيد و العدل و يتضمّن- مع عجائب البلاغة و غرائب الفصاحة- من الإشارات و التنبيهات على أسرار العلوم، ما هو بلال كلّ غلّة و جلاء كلّ شبهة [١].
فأردنا أن نورد نبذا من ذلك تأييدا لما أسلفناه، و تشييدا لما أصّلناه، و ليزداد الطالب بصيرة في معرفة اللّه و آياته.
[١] - في هامش النسخة: البلل- محركة- و البلة و البلال- بكسرهما-: النداوة. الغلّ و الغلّة- بضمهما- و الغلل- محركة-: و كآية العطش أو شدته أو حرارة الجوف.