أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩٦ - باب معرفة في الهوامّ و الذباب و صغار الطير
و «الأساريع» دوابّ تكون في الرّمل بيض[٢١٧]ملس [١] ، تشبّه [٢] بها أصابع النساء، واحدها [٣] أسروع، و يقال: هي «شحمة الأرض» أيضا.
و الخدرنق» العنكبوت الناسجة. و «الدّلدل» عظيم القنافذ، و هو «الشّيهم» .
و «الزّبابة» فأرة صمّاء، تضرب بها العرب المثل [٤] ، يقولون:
أسرق من زبابة؛ و يشبّهون بها الرجل [٥] الجاهل، قال ابن حلّزة [٦] :
و هم زباب حائر # لا تسمع الآذان رعدا [٧]
و [٨] «الرّقّ» عظيم السّلاحف. و «النّمس» دابّة تقتل الثعبان [٩] .
و «نزك الضّبّ» ذكره، و له نزكان، و كذلك الحرذون؛ و أنشد
[١] : ليس (بيض ملس) في ل، س.
[٢] : ل، س: «يشبّه» .
[٣] : أ: «واحدتها» .
[٤] : انظر المثل في: أمثال أبي عبيد: ٣٦٧، الدرة الفاخرة ١/٢٣٢، جمهرة العسكري ١/٥٣٣، مجمع الأمثال ١/٣٥٣، المستقصى ١/١٦٧، اللسان (زبب) .
[٥] : من ب فقط.
[٦] : زاد في أ، و الجواليقي بيتا قبله، هو:
و لقد رأيت معاشرا # قد ثمروا مالا و ولدا
[٧] : انظر: الأغاني ١١/٥٠، عيون الأخبار ٢/٩٦، الحيوان ٤/٤١٠، ٥/٢٦٠، و الفصول للمعري: ٢٩، و مجمع الأمثال ١/٣٥٣، و الاقتضاب، ص: ٣٥٥، و شرح الجواليقي: ٢٤٦.
[٨] : زاد قبل ذلك في و: «الخلد: الفأر الأعمى، و الخلد: الفأرة، عن الخليل، و الرق الخ» .
[٩] : زاد في ب «و هو الظّربان»