أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩٧ - باب معرفة في الهوامّ و الذباب و صغار الطير
[٢١٨]الأصمعيّ في وصف ضبّ [١] :
سبحل له نزكان كانا فضيلة # على كلّ حاف في البلاد و ناعل
و «الكشية» شحم بطنه، يقول قائل الأعراب [٢] :
و أنت لو ذقت الكشى بالأكباد # لما تركت الضّبّ يعدو بالواد [٣]
و «مكنه» بيضه، قال أبو الهنديّ [٤] :
و مكن الضّباب طعام العريب # و لا تشتهيه نفوس العجم
و «حسوله» ولده، و يقال: إنّه يأكلها، و لذلك قيل [٥] في المثل [٦] :
أعقّ من ضبّ.
و «حارشها» صائدها، و أنشد [٧] :
إذا ما كان حبّك حبّ ضبّ # فما يرجو بحبّك من تحبّ؟ [٨]
[١] : لحمران ذي الغصّة، و ينسب لغيره، انظر: عيون الأخبار ٢/٩٨ و الحيوان ٤/١٦٤، ٦/٧٣، و المخصص ٨/٩٧، و الاقتضاب: ٣٥٥-٣٥٦، و شرح الجواليقي: ٢٤٦-٢٤٧، و اللسان (نزك) .
[٢] : ل، س: «العرب» .
[٣] : انظر: عيون الأخبار ٣/٢١١، و الحيوان ٦/١٠٠، ٣٥٣، و الاقتضاب: ٣٥٦، و شرح الجواليقي: ٢٤٧، و اللسان (كشا) و هما بلا نسبة فيها.
[٤] : من كلمة له في عيون الأخبار ٣/٢١٠-٢١١، و الحيوان ٦/٨٨-٨٩، و الاقتضاب: ٣٥٦، و البيت في شرح الجواليقي: ٢٤٧، و هو بلا نسبة في المخصص ١٦/٨٣، ١٧/١٠.
[٥] : ل، س: «يقال» .
[٦] : انظر أمثال أبي عبيد: ٣٦٩، الدرة ١/٣٠٦، جمهرة العسكري ٢/٦٩، مجمع الأمثال ٢/٤٧، المستقصى ١/٢٥٠.
[٧] : ل، س: «و أنشدنا» .
[٨] : لم يذكره صاحب الاقتضاب و لا و الجواليقي.