أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٩٥ - باب معرفة في الهوامّ و الذباب و صغار الطير
زيد [١] [٢١٦]:
و اللّه لو كنت لهذا خالصا # لكنت عبدا آكل الأبارصا
فجمعه على اللفظ الثاني.
و «القرنبى» دويبة مثل الخنفساء أعظم منها شيئا، تقول العرب:
«القرنبى في عين أمّها حسنة» ، [٢] و العامة تقول: الخنفساء [٣] .
و «النّبر» دويبة تدبّ على البعير فيتورّم، قال الشاعر [٤] يصف [٥] إبلا:
كأنها من سمن و استيفار # دبّت عليها عارمات [٦] الأنبار
أراد جمع نبر [٧] .
و «الحلكاء» دويبة تغوص في الرمل كما يغوص طير [٨] الماء في الماء.
[١] : البيتان بلا نسبة في الحيوان ٤/٣٠٠، و البرصان: ٩٢، و المنصف ٢/٢٣٢ و شرح المفصل ٩/٢٣، ٣٦، و الإفصاح: ٢٦١، و الاقتضاب: ٣٥٥ و شرح الجواليقي: ٢٤٥، و اللسان (برص) .
[٢] : ليس في و. و انظر المثل في مجمع الامثال ٢/٩٧، و حياة الحيوان ٢/٢٤٩.
[٣] : ليس في و. و انظر المثل في مجمع الامثال ٢/٩٧، و حياة الحيوان ٢/٢٤٩.
[٤] : هو شبيب بن البرصاء كما في اللسان (ذرب، نبر) و شرح الجواليقي: ٢٤٥ و البيتان بلا نسبة في الحيوان ٦/٢٢، و اللسان (وفر، وقر) و ثمة اختلاف في الرواية فانظره. و لم يرد البيت في الاقتضاب.
[٥] : ليس «يصف إبلا» في و.
[٦] : ل، س: «ذربات» .
[٧] : زاد في و: «يقول كأنّها لسمنها لسعتها الأنبار فورمت جلودها و حبطت بطونها» .
[٨] : ل، س: «طائر» . م كما هنا.