دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ٣٨ زياد بن ابيه
كَالواغِلِ المُدَفَّعِ[١]، وَالنَّوطِ المُذَبذَبِ[٢].
فَلَمّا قَرَأَ زِيادٌ الكِتابَ قالَ: شَهِدَ بِها ورَبِّ الكَعبَةِ. ولَم تَزَل في نَفسِهِ حَتَّى ادّعَاهُ مُعاوِيَةُ.[٣]
٦٤٥٤. تاريخ الخلفاء: وفي سَنَةِ ثلاثٍ و أربَعينَ ... استَلحَقَ[٤] مُعاوِيَةُ زيادَ بنَ أبيهِ، وهِيَ أوَّلُ قَضِيَّةٍ غَيَّر فيها حُكمَ النَّبِيِّ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي الإِسلامِ.[٥]
٦٤٥٥. تاريخ دمشق عن سعيد بن المسيّب: أوَّلُ مَن رَدَّ قَضاءَ رَسولِ اللّهِ ٦، دَعوَةُ مُعاوَيِةَ.[٦]
٦٤٥٦. تاريخ دمشق عن ابن أبي نجيح: أوَّلُ حُكمٍ رُدَّ مِن حُكمِ رَسولِ اللّهِ ٦ الحُكمُ في زِيادٍ.[٧]
٦٤٥٧. تاريخ دمشق عن عمرو بن نعجة: أوَّلُ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى العَرَبِ قَتلُ الحُسَينِ وَادِّعاءُ زِيادٍ.[٨]
٦٤٥٨. مروج الذهب: لَمّا هَمَّ مُعاوِيَةُ بِإِلحاقِ زِيادٍ بِأَبي سُفيانَ أبيهِ وذلِكَ في سَنَةِ أربَعٍ و أربَعينَ شَهِدَ عِندَهُ زِيادُ بنُ أسماءَ الحرمازِيُّ ومالِكُ بنُ رَبيعَةَ السَّلولِيُّ وَالمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ بن العَوّامِ: أنَّ أبا سُفيانَ أخبَرَ أ نَّهُ ابنُهُ ... ثُمَّ زادَهُ يَقينا إلى ذلِكَ شَهادَةُ أبي مَريَمَ السَّلولِيَّ، وكانَ أخبَرَ النّاسَ بِبَدءِ الأَمرِ، وذلِكَ أ نَّهُ جَمَعَ بَينَ أبي سُفيانَ وسُمَيَّةَ امِّ زِيادٍ فِي الجاهِلِيَّةِ عَلى زِنى.
وكانَت سُمَيَّةُ مِن ذَواتِ الرّاياتِ بِالطّائِفِ تُؤَدِّي الضَّريبَةَ إلَى الحارِثِ بنِ كَلَدَةَ،
[١] الواغِل المدفّع: الَّذي يَهجم على الشراب لِيَشربَ مَعهم وليس منهم، فلا يَزال مُدَفّعا بَينَهم( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٩« وغل»).
[٢] النَّوْطِ المُذَبذَب: أراد ما يُناط برَحل الراكب من قَعبٍ أو غيره، فهو أبدا يتحرّك( النهاية: ج ٥ ص ١٢٨« نوط»).
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٤٤.
[٤] في المصدر:« استخلف»، والصحيح ما أثبتناه.
[٥] تاريخ الخلفاء: ص ٢٣٥.
[٦] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٧٩.
[٧] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٧٩.
[٨] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ١٧٩.