دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢ - ١ ابو الأسود دئلى
٦٣٢٨. الأربعون حديثا عن عليّ بن محمّد: رَأَيتُ ابنَةَ أبِي الأَسوَدِ الدُّؤَلِيِّ وَبينَ يَدَي أبيها خَبيصٌ[١] فَقالَت: يا أبَه، أطعِمني، فَقالَ: افتَحي فاكِ. قالَ: فَفَتَحَت، فَوَضَعَ فيهِ مِثلَ اللَّوزَةِ، ثُمَّ قالَ لَها: عَلَيكِ بِالتَّمرِ؛ فَهُو أنفَعُ و أشبَعُ.
فَقالَت: هذا أنفَعُ و أنجَعُ؟
فَقالَ: هذَا الطَّعامُ بَعَثَ بِهِ إلَينا مُعاوِيَةُ يَخدَعُنا بِهِ عَن حُبِّ عَلِيّ بنِ أبي طالِبٍ ٧.
فَقَالَت: قَبَّحَهُ اللّهُ! يَخدَعُنا عَنِ السَّيِدِ المُطَهَّرِ بِالشَّهدِ المُزَعفَرِ؟ تُبّا لِمُرسِلِهِ وآكِلِهِ! ثُمَّ عالَجَت نَفسَها وقاءَت ما أكَلَت مِنهُ، و أنشَأَت تَقولُ باكِيَةً:
|
أ بِالشَّهدِ المُزَعفَرِ يَا بنَ هِندٍ |
نَبيعُ إلَيكَ إسلاما ودينا |
|
|
فَلا وَاللّهِ لَيسَ يَكونُ هذا |
ومَولانا أميرُ المُؤمِنينا[٢] |
|
راجع: ج ١١ ص ٣٤٦ (مؤسّس علم النّحو).
٢
أبو أيُّوبَ الأَنصارِيُ
هو خالد بن زيد بن كُلَيب، أبو أيّوب الأنصاري الخزرجي، وهو مشهور بكنيته.
من صحابة رسول اللّه ٦. نزل النّبيّ ٦ في داره عند هجرته إلى المدينة[٣]. شهد أبو أيّوب حروب النّبيّ جميعها[٤]. وكان بعد وفاة رسول اللّه ٦ من السابقين إلى
[١] الخَبيصُ: حَلواء معروف معمول من التمر والسَّمن، يُخبَص بعضه في بعض( تاج العروس: ج ٩ ص ٢٦٥« خبص»).
[٢] الأربعون حديثا لمنتجب الدين بن بابويه: ص ٨١.
[٣] المعجم الكبير: ج ٤ ص ١١٧ ح ٣٨٤٦، الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٣٧، تهذيب الكمال: ج ٨ ص ٦٦ الرقم ١٦١٢، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٥٣ الرقم ٧.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥١٨ ح ٥٩٢٩، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٤٨٤، تهذيب الكمال: ج ٨ ص ٦٦ الرقم ١٦١٢، سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٤٠٥ الرقم ٨٣.