مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٥٨ - ( الخامس ) كل ما أزال العقل
إذا غلب على القلب والسمع والبصر [١] , فلا تنقض الخفقة إذا لم تصل إلى الحدّ المذكور [٢].
( الخامس ) : كل ما أزال العقل [٣] , مثل الاغماء , والسكر , والجنون , دون مثل البهت.
______________________________________________________
ذكر في صدر كتابه , من أنه لا يذكر فيه إلا ما يعتمد عليه , ويكون حجة بينه وبين ربه , وإن كان ذلك بعيداً. ومثلهما رواية عمران بن حمران : « سمع عبداً صالحاً يقول : من نام وهو جالس لا يتعمد النوم فلا وضوء عليه » [١] , ورواية ابن سنان [٢] الدالة على أن النوم وهو جالس يوم الجمعة في المسجد غير ناقض , لأنه في حال ضرورة. إذ لم ينسب العمل بهما إلى أحد , فلا يمكن الاعتماد عليهما بوجه أصلاً. هذا وكان المناسب للمصنف (ره) أن يقول : وإن كان قاعداً ولم ينفرج أو لم يتعمد النوم.
[١] وتقييده بذلك للتوضيح , أو لإخراج ما يسمى نوماً عرفاً ولو مسامحة , وذكر كل من الأولين كاف عن ذكر الثلاثة. وكأن ذكرها لمتابعة صحيح زرارة الآتي في المسألة الأولى.
[٢] كما يظهر من صحيح ابن الحجاج المتقدم. وعليه يحمل موثق سماعة : « عن الرجل يخفق رأسه وهو في الصلاة قائماً أو راكعاً. فقال ٧ : ليس عليه وضوء » [٣].
[٣] لا نعرف فيه خلافاً بين أهل العلم , كما عن المنتهى , وعن النهاية
[١] الوسائل باب : ٣ من أبواب نواقض الوضوء حديث : ١٤.
[٢] الوسائل باب : ٣ من أبواب نواقض الوضوء حديث : ١٦.
[٣] الوسائل باب : ٣ من أبواب نواقض الوضوء حديث : ١٢.