تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٤ - باب ذكر عروجه إلى السّماء واجتماعه بجماعة من الأنبياء
السلام ، فقلت : يا جبريل من هذا؟ قال : هذا أبوك آدم ، فسلّمت عليه ، فقال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثانية ، فاستفتح جبريل ، فقيل [١] : من هذا؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك؟ قال : محمد ، قالوا : أوقد بعث إليه؟ قال : نعم ، ففتح لنا ، وقالوا : مرحبا ولنعم المجيء جاء ، قالت : فأتيت على عيسى ويحيى ابني الخالة ٨ ، فقلت : يا جبريل ، من هذان؟ قال : عيسى ويحيى ، فسلّمت عليهما ، فقالوا : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
قال : ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثالثة فاستفتح جبريل ، فقالوا : من هذا؟ قال : هذا جبريل ، قالوا [٢] : ومن معك؟ قال : محمد. قالوا : وقد بعث إليه؟ قال : نعم ، ففتحوا لنا وقالوا : مرحبا ولنعم المجيء جاء. قال : فأتيت على يوسف ٧ ، فقلت : يا جبريل من هذا؟ قال : أخوك يوسف ـ أو هذا يوسف ـ قال : فسلّمت عليه ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
قال : ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الرابعة فاستفتح جبريل ، فقيل : من هذا؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك؟ قال : محمد ، قالوا : وقد بعث إليه؟ قال : نعم ، ففتحوا وقالوا : مرحبا به ولنعم المجيء جاء. قال : فأتيت على إدريس ٧ ، فقلت : يا جبريل من هذا؟ قال : هذا إدريس ، فسلمت عليه ، فقال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح.
قال : ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الخامسة فاستفتح جبريل ، فقالوا [٣] : من هذا؟
قال : جبريل ، قالوا [٤] : ومن معك؟ قال : محمد قالوا [٤] : وقد بعث إليه؟ قال : نعم ، قالوا : مرحبا به ، ولنعم المجيء جاء. فأتيت على هارون ٧ فقلت : يا جبريل
[١] في المختصر والبيهقي : فقيل.
[٢] في المختصر والبيهقي : قيل.
[٣] في الدلائل : فقيل. والمختصر كالأصل.
[٤] في الدلائل : «قيل» والمختصر وخع كالأصل.