تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٩ - باب إخبار الأحبار بنبوته والرهبان وما يذكر من أمره عن العلماء والكهان
والأشتات : المتفرقون.
الداجى : الأسود.
ورتاج : باب.
وإبّانه : وقته.
وكلكله : صدره. وغابر ماضي.
منيف : مشرف لطوله.
وأشدق : واسع الشدقين.
وشرد : هرب.
والفيافي : البراري وكذلك النفائف [١] سميت بذلك لكثرة الهواء بها والتنائف : جمع تنوفة وهي القفر من الأرض وكذلك الفيافي أيضا.
وحقائفا جمع حقف وهو ما انعطف من الأرض الرمل.
والدعادع : من دعدعت الريح الشجر إذا حركته تحريكا شديدا.
وزعازع : شدائد.
وموئل : المكان الذي يلجأ إليه.
ومهول : مخوف. وطود : جبل. والغيهب : الظلمة.
وعسعس : اشتدت [٢] ظلمته ، وقيل إدبار الليل. والأحم : الأسود. ودجنات : جمع دجنة وهي الظلمة وكذلك الدياجي والبهم. واكترث : أي كانت له بنا عناية واهتمام.
والمور : الطريق السهلة المستوية [٣].
ويشقشق : يهدر. ولغب : تعب.
وهشّ أي أعجب به.
[١] كذا وردت بالأصل هنا وفي الحديث ، وقد مرّ أنها : التنائف.
[٢] بالأصل : «شدت» والمثبت عن خع.
[٣] سقطت من الأصل واستدركت عن خع ، وفيها «المستوي».