تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٩ - باب ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده
| مطهّر تركب السفين وقد | ألجم أهل الضلالة الغرق | |
| تنقّل من أصلب [١] إلى رحم | إذا مضى عالم بدا طبق |
فقال النبي ٦ : «يرحم الله حسان».
فقال علي بن أبي طالب ـ رضي الله تعالى عنه ـ وجبت الجنة لحسان وربّ الكعبة.
هذا حديث غريب جدا المحفوظ أن هذه الأبيات للعباس رضي الله تعالى عنه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأنا أبو طالب بن غيلان ، أنبأنا أبو بكر الشافعي ، حدثني أبو شيخ محمد بن الحصين [٢] الأصبهاني وعبد الله بن محمد قالا : أنبأنا زكريا بن يحيى بن عمر بن حصين [٣] بن حميد بن منهب بن حارث [٤] بن خريم بن أوس بن حارثة.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنبأنا أبو يعلى بن الفرّاء.
أخبرنا أبو السّعود أحمد بن علي بن محمد بن المجلي ، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور [٥].
قالوا : أنبأنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجرّاح ، أنبأنا القاضي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب بن عيسى ، أنبأنا ابن [٦] السكن وهو زكريا بن يحيى ، حدثني عمّ أبي زحر بن حصن ، عن جده حميد بن منهب قال : قال خريم بن زاد [أوس ـ][٧] أبو عبيد جدي قال : هاجرت إلى رسول الله عليه الصلاة
[١] في خع : «صلب» وفي مجمع الزوائد ٨ / ٢١٧ : صالب.
[٢] كذا بالأصل وخع وفي تاريخ بغداد ٢ / ٢٢٧ «الحسين».
[٣] كذا بالأصل وخع ، وفي ترجمته في تهذيب التهذيب : «حصن».
[٤] كذا بالأصل وخع وفي تهذيب التهذيب : حارثة.
[٥] بعدها في مطبوعة ابن عساكر السيرة ١ / ٢٠٩ : وأبو علي محمد بن وشاح ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور.
[٦] كذا بالأصل : «ابن السكن» وفي خع «أبو السكن» وفي كلّ تحريف ، والصواب «أبو السكين» انظر الكاشف للذهبي وفيه : زكريا بن يحيى أبو السكين الطائي حدث عن عم أبيه زحر بن حصن.
[٧] سقطت من الأصل واستدركت عن خع.