تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
هشام ، عن جده حبيش بن خالد صاحب رسول الله ٦.
وأخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد بن المذكور التركي الأزجي ببغداد ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، أنبأنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب المعروف بابن شاهين [١] [أنبأنا][٢] محمد بن هارون بن حميد بن المجدّر ويحيى بن محمد بن صاعد إملاء سنة عشر وثلاثمائة في الدلائل ، وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي واللفظ لمحمد بن هارون قالوا : حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار [٣] الخزاعي بقديد إمام مسجد أهل قديد إملاء من حفظه قال : حدثنا أخي أيوب بن الحكم ، عن حزام [٤] بن هشام صاحب النبي ٦.
[أن النبي ٦][٥] حين خرج ـ وفي حديث قراتكين [أخرج ـ من مكة ، خرج منها مهاجرا إلى المدينة ، هو وأبو بكر][٦] ومولى أبي بكر ، وقالا : عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن الأريقط ، مرّوا على خيمتي أم معبد الخزاعية وكانت برزة [٧] جلدة تحتبي بفناء القبة ، ثم تسقي وتطعم فسألوها لحما ، وتمرا ليشتروه منها فلم يصيبوا عندها من ذلك شيئا ، وكان القوم مرملين مسنتين [٨]. [فقالت : والله لو كان عندنا شيء ما أعوزناكم نحرها][٩] فنظر رسول الله ٦ إلى شاة في كسر الخيمة فقال : «ما هذه الشاة يا أم معبد؟» قالت : شاة خلّفها الجهد عن الغنم ، قال : «هل بها من لبن؟» قالت : هي أجهد من ذلك قال : «أتأذنين ـ زاد قراتكين : «لي» وقالا : «أن أحلبها؟» قالت : ـ زاد
[١] بالأصل وخع : «المعروف أنبأنا ابن شاهين» والصواب ما أثبت.
[٢] سقطت من الأصل واستدركت عن خع.
[٣] بالأصل وخع «سيار» والصواب عن البيهقي الدلائل ١ / ٢٧٧.
[٤] بالأصل وخع «خزام» تحريف والصواب ما أثبت عن الدلائل للبيهقي ١ / ٢٧٧.
[٥] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، وخع ، واستدرك عن دلائل البيهقي ١ / ٢٧٨.
[٦] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع استدرك عن دلائل البيهقي ١ / ٢٧٧ والمطبوعة السيرة ١ / ٢٧٧.
[٧] عن دلائل البيهقي ١ / ٢٧٨ وخع ، وبالأصل «بردة».
[٨] عن دلائل البيهقي وخع ، وبالأصل «مشتين» فعلى هذه الرواية يعني أنهم دخلوا في الشتاء ، وقد نفد زادهم. ومسنتين يعني أنهم دخلوا في السنة ، في الجدب والمجاعة ، وقد نفد زادهم.
[٩] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع والمطبوعة السيرة ١ / ٢٧٧ واستدركت الزيادة عن دلائل البيهقي ١ / ٢٧٨.