تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٤ - باب صفة خلقه ومعرفة خلقه
وقد جاء في صفة النبي عليه الصّلاة والسّلام
من الأحاديث الطوال ما يشتمل على أكثر من هذه الأحاديث القصار
وفي بعضها زيادات على ما في هذه الروايات
ومنها حديث [أبي][١] سليط.
ومنها حديث أبي معبد الخزاعي.
ومنها حديث حبيش بن خالد الخزاعي.
[وحديث هند بن أبي هالة.
وحديث عائشة][٢].
وأمّا حديث [أبي][١] سليط :
فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان ، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، أنبأنا محمد بن يونس القرشي ، أنبأنا عبد العزيز بن يحيى مولى العباس بن عبد المطلب ، أنبأنا محمد بن سليمان بن سليط [حدثني أبي عن أبيه عن جده أبي سليط][٣] وكان بدريا قال [٤] : لما خرج رسول الله ٦ في الهجرة ، ومعه أبو بكر الصدّيق وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، وابن أريقط يدلهم على الطريق ، مروا بأم معبد الخزاعية وهي لا تعرفه ، فقال لها : يا أم معبد هل عندك من لبن؟ قالت : لا والله ، وإن الغنم لعازبة [٥].
[١] سقطت من الأصل وخع.
[٢] ما بين معكوفتين زيادة عن خع ، سقط من الأصل ، وموجودة على هامشه وبجانبها كلمة صح.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وخع واستدرك عن المطبوعة السيرة ١ / ٢٦٩.
[٤] بالأصل وخع : «وكان» والصواب ما أثبت.
[٥] العازبة : أي أن الغنم بعيدة المرعى ، ولا تأوي إلى المنزل إلّا ليلا (اللسان : عزب).