تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٤ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
رأسك حرام إن لم تطلق ابنته. ففارقها ولم يكن دخل بها. فلم تزل بمكة رسول الله ٦ وأسلمت حين أسلمت أمّها وبايعت رسول الله ٦ مع أخواتها حين بايعه النساء وهاجرت إلى المدينة حين هاجر رسول الله ٦ وخرجت مع عيال رسول الله ٦ [إلى المدينة فلم تزل بها. فلما توفيت رقية بنت رسول الله ٦][١] خلف عثمان بن عفان على أم كلثوم بنت رسول الله ٦ ، وكانت بكرا ، وذلك في [شهر][٢] ربيع الأول سنة ثلاث من الهجرة ، وأدخلت عليه في هذه السنة في جمادى الآخرة [٣] فلم تزل عنده إلى أن ماتت ولم تلد شيئا ، وماتت في شعبان سنة تسع من الهجرة فقال رسول الله ٦ : «لو كنّ عشرا لزوجتهنّ عثمان» [٥٩٦].
أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ، ابنا [٤] الحسين بن البنا ، أنبأنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله بن بيري ، إجازة ، أنبأنا أبو عبد الله محمد [٥] بن الحسين الزعفراني ، أنبأنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال : وفي هذه السنة يعني سنة ثلاث تزوج عثمان بن عفان أمّ كلثوم ابنة رسول الله ٦ فيما بلغني.
وقيل ، قال : وفي هذه السنة يعني سنة تسع ماتت أم كلثوم ابنة رسول الله ٦.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسن السيرافي ، أنبأنا أحمد بن إسحاق النهاوندي ، أنبأنا أحمد بن عمران بن موسى ، أنبأنا موسى بن زكريا ، أنبأنا خليفة بن خياط [٦] قال : وفيها يعني سنة تسع ماتت أم كلثوم بنت رسول الله ٦.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن رضوان ، وأبو غالب أحمد بن الحسن [٧] بن البنا ، وأبو [٨] محمد عبد الله بن محمد بن نجا [٩] بن شاتيل الدّباس
[١] الزيادة عن ابن سعد وخع.
[٢] الزيادة عن ابن سعد. وفي خع : وذلك في الأول.
[٣] عن ابن سعد ، وبالأصل وخع : جماد الآخر.
[٤] بالأصل وخع : «أنبأنا» تحريف ، والصواب عن أسانيد مماثلة متقدمة.
[٥] بالأصل : «أبو عبد الله أحمد بن محمد ...» والصواب عن خع والأنساب (الزعفراني».
[٦] تاريخ خليفة ص ٩٣.
[٧] عن خع وبالأصل «الحسين».
[٨] بالأصل «وابن» تحريف. وانظر المشيخة ١ / ١٨٨.
[٩] عن المشيخة ١ / ١٨٨ وبالأصل وخع : «نخاس».