تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٩ - باب ذكر مولد النبي عليه الصّلاة والسّلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة
شهادة][١] ولادت آمنة بنت وهب رسول الله ٦ ليلة ولدته : قالت فما شيء أنظر إليه في البيت إلّا نور. وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول [٢] لتقعن علي.
أخبرنا أبو بكر الفرضي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيّوية ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن سعد [٣] ، أنبأنا محمد بن عمر ، نبأنا [محمد بن][٤] عبد الله بن مسلم ، عن الزّهري ، حدثنا موسى بن عبيدة ، عن أخيه ومحمد بن كعب القرظي قال : وأنبأنا عبد الله بن جعفر الزّهري عن عمته أم [٥] بكر بنت المسور عن أبيها قال : وأنبأنا عبد الرّحمن بن إبراهيم المقرئ [٦] وزياد بن حشرج ، عن أبي وجزة [٧] قال : وأنبأنا معمر ، عن [ابن][٨] أبي نجيح عن مجاهد قال : وأنبأنا طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس دخل حديث بعضهم في حديث بعض : أن [آمنة][٩] ابنة وهب قالت : لقد علقت به ، يعني رسول الله ٦ ، فما وجدت له مشقة حتى وضعته ، فلما فصل مني خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق إلى المغرب ، ثم وقع إلى الأرض [١٠] جاثيا على ركبتيه ، وخرج معه نورا أضاءت له قصور الشام وأسواقها [١١] ، حتى رأيت أعناق الإبل ببصرى ، رافعا رأسه إلى السّماء.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي [١٢] ، أنبأنا أبو عبد الله
[١] ما بين معكوفتين كذا بالأصل وخع ، والعبارة مضطربة ، وعبارة الدلائل أوضح وفيها : حدثتني أمي أنها شهدت ولادة.
[٢] عن خع والدلائل وبالأصل «أقول».
[٣] انظر طبقات ابن سعد ١ / ١٠١.
[٤] الزيادة عن ابن سعد.
[٥] الأصل وخع : «بنت» والصواب «أم» عن ابن سعد.
[٦] الأصل وخع ، وفي ابن سعد : المدني ، وفي المطبوعة : المرّي.
[٧] عن ابن سعد ، وبالأصل وخع : دجر.
[٨] الزيادة عن ابن سعد وخع.
[٩] الزيادة عن خع وابن سعد.
[١٠] بعدها في ابن سعد : معتمدا على يديه ثم أخذ قبضة من تراب فقبضها ورفع رأسه إلى السماء ، وقال بعضهم : وقع جاثيا ...
[١١] الأصل وخع : «وأشرافها» والمثبت عن ابن سعد.
[١٢] دلائل النبوة ١ / ١١٤.