تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٨ - باب ذكر مولد النبي عليه الصّلاة والسّلام ومعرفة من كفله وما كان من أمره قبل أن يوحي الله إليه ويرسله إلى الخلق بتبليغ الرسالة
وقدم المدينة يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين ورفع الحجر [الأسود][١] يوم الاثنين.
أخبرنا أبو العز بن كادش ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن لؤلؤ ، حدثنا [٢] عبد الله بن العباس الطيالسي ، أنبأنا سالم [٣] بن جنادة ، أنبأنا أبي ، أنبأنا عبيد الله بن عمر ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : ولد رسول الله ٦ يوم الاثنين ومات يوم الاثنين ودفن ليلة الثلاثاء.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد سمكويه الخياط ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد بن الناظرقاني [٤] ، أنبأنا محمد بن إسحاق ، أنبأنا خيثمة بن سليمان [٥] ، أنبأنا خلف بن محمد كردوس الواسطي ، أنا المعلّى بن عبد الرّحمن ، أنبأنا عبد الحميد بن جعفر ، عن الزّهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : ولد النبي ٦ يوم الاثنين في ربيع الأول ، وأنزلت عليه النبوة يوم الاثنين [في أول شهر ربيع الأول][٦] وأنزلت عليه البقرة يوم الاثنين في ربيع الأول ، وهاجر إلى المدينة في ربيع الأول ، وتوفي يوم الاثنين في ربيع الأول.
قال وأنبأنا الناظرقاني [٤] ، أنبأنا محمد بن الحسن بن يوسف الإمام ، أنبأنا أبو القاسم عبد الرّحمن [بن] محمد بن عبد الملك [٧] بن عبد الكريم الرازي ، أنبأنا الحسن بن عبد الله بن منصور الأنطاكي ، أنبأنا موسى بن داود ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن حنش ، عن ابن عباس قال : ولد نبيكم ٦ يوم الاثنين ، ونبّئ يوم الاثنين ، وخرج من مكة يوم الاثنين ، ودخل المدينة يوم الاثنين ، وكان فتح
[١] قوله : وتوفي يوم الاثنين ، سقطت من مسند أحمد.
[٢] بالأصل وخع : «حدثنا أبو عبد الله».
[٣] كذا بالأصل وخع ، والصواب : سلم (بفتح أوله وسكون اللام) كما في تقريب التهذيب ، وجنادة بكسر الجيم ، واسمه مسلم كما في المغني ، أبو السائب الكوفي السّوائي.
[٤] كذا بالأصل ، وفي خع : «الناظرقابي» وكلاهما تحريف ، والصواب كما في الأنساب (الباطرقاني) : وهذه النسبة إلى باطرقان إحدى قرى أصبهان ، وممن انتسب إليها أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الباطرقاني.
[٥] بالأصل وخع : سالم خطأ ، والصواب عن تذكرة الحفاظ ٣ / ٨٥٨.
[٦] ما بين معكوفتين زيادة عن مختصر ابن منظور ٢ / ٣٣.
[٧] قوله : عبد الملك ، سقط من المطبوعة.