تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٦٠ - باب تطهير قلبه من الغل وإنقاء جوفه بالشّقّ والغسل
عيسى بن عبد الله السراج ، أنبأنا أبو عبد الله بن أبي داود ، أنبأنا أبو الربيع سليمان بن داود ، أنبأنا ابن وهب ، وأخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد [١] الأصبهاني ، أنبأنا أبو طاهر بن محمود ، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، أنبأنا [ابن] قتيبة ، أنبأنا حرملة ، أنبأنا ابن وهب.
وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنبأنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الأنباري ، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني ، أنبأنا يونس بن عبد الأعلى [٢] ، أنبأنا ابن وهب ، أنبأنا عمرو ـ زاد ابن البنا وابن السمرقندي : ابن [٣] الحارث ـ أن [٤] عبد ربه بن سعيد حدثه أن البناني حدّثه عن أنس بن مالك [٥] : أن الصّلاة فرضت بمكة ، وأن ملكين أتيا رسول الله ٦ فذهبا به إلى زمزم فشقّا بطنه ، فأخرجا حشوته في طشت من ذهب ، فغسلاه بماء زمزم ثم كبسا [٦] جوفه حكمة وعلما.
في حديث أبي الربيع عن أنس بن مالك : إن الصّلاة فرضت ، وفيه : ثم حشا جوفه.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا عبد الله بن الحسن [٧] بن محمد بن الخلّال ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله وأبو محمد بن أبي عثمان قالا : أنبأنا أبو علي الحسن بن القاسم بن الحسن بن العلاء الخلّال ، أنبأنا أبو بكر [أحمد][٨] بن عبد الله بن محمّد صاحب أبي [٩] صخرة قال : قال علي بن مسلم الطوسي ، أنبأنا أبو
[١] بالأصل وخع : «أحمد» والصواب ما أثبت عن سند مماثل.
[٢] بعدها بالأصل وخع : «أنبأنا أبو طاهر» حذفناها ، فابن وهب من الذين يروي عنهم يونس بن عبد الأعلى ، انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ، وهو يروي عن عمرو بن الحارث.
[٣] بالأصل وخع : «إن» خطأ ، والصواب «ابن» انظر الحاشية السابقة.
[٤] عن خع ، وبالأصل «ابن» خطأ.
[٥] الحديث في البداية والنهاية ٢ / ٣٣٧ من تحقيقنا ، وسيرة ابن كثير ١ / ٢٣٣.
[٦] الأصل وخع ومختصر ابن منظور ٢ / ٨٣ وفي البداية والنهاية وسيرة ابن كثير : لبّسا.
[٧] في خع : «الحسن» خطأ والصواب ما أثبت ، انظر سير أعلام النبلاء ١٨ / ٣٦٨.
[٨] بالأصل وخع : «أبو بكر بن عبد الله» والزيادة عن تاريخ بغداد ٧ / ٤٠٥.
[٩] بالأصل وخع : «بن صاحب ابن صخرة» والصواب ما أثبت عن تاريخ بغداد ٧ / ٤٠٥.