تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١ - باب ذكر معرفة كنيته ونهيه أن يجمع بينها وبين اسمه أحد من أمته
عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله ٦ : [«من تسمّى باسمي فلا يتكنّى بكنيتي ، ومن تكنّى بكنيتي فلا يتسمّى باسمي»][١] [٥٤٧] وأخبرنا أبو القاسم المستملي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو زكريا ، أنبأنا أبو بكر بن فورك ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يونس بن حبيب ، أنبأنا أبو داود الطيالسي ، عن هشام.
قال البيهقي : وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، نا إسماعيل بن إسحاق و [أبو] مسلم ، أنبأنا مسلم بن إبراهيم ، نا هشام ، أنبأنا أبو [٢] الزبير ، عن جابر أن النبي ٦ قال : «من تسمّى باسمي فلا يكنى بكنيتي ، ومن كني بكنيتي فلا يسمى باسمي» [٥٤٨].
وقد روي أنه ٦ أرخص في الجمع بينهما لولد علي بن أبي طالب.
كما أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنبأنا أبو أحمد الجوهري ، أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي النحوي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين بن معدان ، نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أنبأنا وكيع ، أنبأنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري عن ابن [٣] الحنيفة : أن عليا قال : يا رسول الله إن ولد لي بعدك ولد أسمّيه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ فقال : «نعم» [٥٤٩] وكانت رخصة من رسول الله ٦ لعلي.
أخبرنا أبو الأعز [٤] بن الأسعد قال : أخبرنا الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن بن لؤلؤ ، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار [٥] ، نا عمرو بن علي الفلاس [٦] ،
[١] ما بين معكوفتين استدرك عن مسند أحمد ٣ / ٣١٣.
[٢] بالأصل وخع «بن» والصواب مما سبق من إسناد.
[٣] الأصل وخع : «أبي» خطأ ، وهو محمد بن الحنيفة ، الحنيفة : أمه ، وهو محمد بن علي بن أبي طالب رضياللهعنه.
[٤] بالأصل وخع : «أبو بكر» والصواب ما أثبت ، انظر تذكرة الحفاظ ٤ / ١٢٧٥ قراتكين بن الأسعد ، أبو الأعز.
[٥] بالأصل وخع : «أبو بكر بن محمد ... شهرباز» وكما أثبتناه في أسانيد متقدمة.
[٦] عن خع وبالأصل : «العلاس».