تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٤ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
بها فطلقها ـ وينتهي حديث يعقوب والحلبي ـ وقد زاد الحلبي كلما زاده يعقوب زاد ابن منده : في حديثه.
وقال الزّهري : تزوج النبي ٦ بخديجة وهو ابن إحدى وعشرين سنة ، وقيل : وهو ابن خمس وعشرين سنة زمان بناء الكعبة.
وقال ابن جريج تزوّجها وهو ابن سبع وثلاثين سنة وهي أول من آمنت بالنبي ٦ ولم يتزوج عليها حتى ماتت وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين.
وقال : في حديث البيهقي كذا في كتابي وفي رواية غيره : ولم يدخل بها فطلقها.
قال : قال يعقوب قال [حجاج :][١] حدثني جدي ، أنبأنا محمد بن مسلم [يعني الزهري][٢] أن عروة بن الزبير أخبره : أن عائشة زوج النبي ٦ قالت [٣] :
فدلّ [٤] الضحاك بن سفيان من بني أبي بكر بن كلاب [٥] عليها رسول الله ٦ فقال : وبيني وبينهم الحجاب يا رسول الله هل لك في أخت أم شبيب؟ امرأة الضحاك.
وتزوج رسول الله ٦ امرأة من بني عمرو بن كلاب أخي أبي بكر بن كلاب وهم [رهط][٦] زفر بن الحارث ، فأنبئ بها أن بها بياضا فطلقها ، ولم يدخل بها.
قال : تزوج رسول الله ٦ أخت بني [٧] الجون الكندي وهم حلفاء في بني فزارة فاستعاذت منه ، فقال : لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك فطلقها ، ولم يدخل بها.
وكانت لرسول الله ٦ سرية يقال لها مارية ، فولدت له غلاما اسمه إبراهيم فتوفي وقد ملأ المهد.
وكانت له وليدة يقال لها ريحانة بنت شمعون من أهل الكتاب من بني خنافة وهم
[١] الزيادة عن الدلائل ٧ / ٢٨٦.
[٢] زيادة عن الدلائل.
[٣] الأصل وخع : «قال» والصواب عن الدلائل.
[٤] الأصل وخع «قال» والصواب «فدل» عن الدلائل.
[٥] بالأصل «بن فلان» والمثبت عن خع والدلائل.
[٦] مكانها بالأصل بياض ، والزيادة المستدركة عن دلائل البيهقي.
[٧] الأصل وخع : «أبي» والصواب عن الدلائل.