تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٧ - باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وأزواجه
بها [١] [وقالت بنو هاشم][٢] وكانت [٣] تحت ابن [٤] عمهم أبي العاص ، وكانت عند محمد بن ربيعة ، وكانت تقول لها هند : هذا في سبب أبيك فقال النبي ٦ لزيد بن حارثة : ألا تجيئني بزينب؟ قال : بلى قال : فخذ خاتمي فأعطها ، فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيا ، قال : لمن ترعى؟ فقال لأبي العاص ، قال فلمن هذا الغنم؟ قال له : لزينب [٥] بنت محمد فأعطاه الخاتم حتى كان الليل خرجت [٦] إليه فركب وركبت وراءه حتى أتت ، وكان النبي ٦ يقول لها : «هي أفضل [٧] بناتي أصبت فيّ» [٥٩٠].
كذا قال محمد بن ربيعة وهو خطأ ، وإنما الصواب [٨] عن عتبة بن ربيعة.
حدثنيه على الصواب ، أنبأنا أبو القاسم محمود بن عبد [٩] الرّحمن البستي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عمر بن علي بن عمر بن خلف الشيرازي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو الحسين [١٠] عبيد الله بن محمد بن البلخي ببغداد من أصل كتابه ، أنبأنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السّلمي ، أنبأنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا يحيى بن أيوب ، أنبأنا ابن الهاد حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ٦ : [أن رسول الله ٦][١١] لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة معهم كنانة أو ابن كنانة فراحوا [١٢] في إثرها ، فأدركها هبّار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها ، وألقت ما في بطنها وأهريقت
[١] بالأصل «اخوتها» وفي خع : «أخربها» والصواب عن مختصر ابن منظور.
[٢] كذا بالأصل وخع ، وما بين معكوفتين سقط من المختصر والمطبوعة.
[٣] بالأصل : «وتحت» وكتبت : كانت فوق السطر ، وهي مثبتة في خع.
[٤] بالأصل «بني» وفي خع : «بنو».
[٥] عن المختصر وبالأصل وخع : بنت زيد.
[٦] عن خع وبالأصل «خرجنا».
[٧] عن خع وبالأصل : «أفيضل».
[٨] كذا بالأصل وخع وفي المطبوعة : على هند بنت عتبة بن ربيعة.
[٩] بالأصل وخع : «عبيد» تحريف.
[١٠] بالأصل وخع : «أبو الحسين بن عبيد الله محمد».
[١١] الزيادة عن دلائل البيهقي ٣ / ١٥٦.
[١٢] غير واضحة بالأصل وخع ، وفي الدلائل والمختصر : فخرجوا.